السودان.. محادثات برعاية أممية تثمر عن “خطوط عريضة” لعودة الحكومة المدنية

حلحلةٌ للأزمةِ السودانية تلوحُ في الأفقِ، بعد أيامٍ عصيبةٍ عاشتها البلادُ عقب الانقلاب العسكري، واعتقالِ رئيس الوزراء وعددٍ من وزراء حكومته ومسؤولي المجلس المدني، الطرف الثاني في المجلس السيادي الانتقالي.

بشائرُ الحلحلةِ هذه أطلقها المبعوثُ الأممي الخاص إلى السودان فولكر بيرتيس الذي أعلن عن محادثات أثمرت عن خطوطٍ عريضةٍ لاتفاق محتمل يفضي للعودة إلى تقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين.

الاتفاقُ المذكورُ يقضي بعودةِ رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه، وإطلاق سراح المعتقلين ورفع حالة الطوارئ، بالإضافة لإجراء تعديلات على بعض المؤسسات الانتقالية وتشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط، بحسب بيرتيس.

وشدّد المبعوثُ الأممي على عامل الوقت لتنفيذ الاتفاق، مؤكداً أنه يجب أن يكون خلال أيام وليس أسابيع، ولأنه كلما طال الانتظار ستزداد صعوبة إبرام مثل هذا الاتفاق والحصول على الدعم اللازم من الشارع والقوى السياسية، على حد وصفه.

بيرتيس وصف المحادثاتِ بالفرصةِ الأخيرة للجيش للتوصل إلى اتفاق عن طريق المفاوضات، مضيفاً أن هناك على ما يبدو مناقشاتٌ داخلَ المؤسسةِ العسكرية بشأن ما إذا كان ينبغي الاستفادة منها أم لا.

البرهان يأمر بإطلاق سراح 4 وزراء معتقلين منذ الانقلاب

في غضونِ ذلك ذكر التلفزيونُ السوداني أن قائدَ الجيش عبد الفتاح البرهان أمر بإطلاق سراح أربع وزراء معتقلين عقب الانقلاب في الخامس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت.

الوزراءُ الأربعةُ هم حمزة بلول وعلي جدو وهاشم حسب الرسول ويوسف آدم، ويأتي الإفراجُ عنهم بعد تزايد الضغوط الدولية على المجلس العسكري بشأن العودة للحكومة المدنية وإطلاق سراح المعتقلين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort