السودان.. دعوات للإضراب العام لمدة يومين رفضاً لمبادرات تقاسم السلطة مع الجيش

أنصاف الحلول لم تعد مرضية لأنصار الحكم المدني بالسودان، بعد لجوء الجيش إلى حل مجلسي السيادة والحكومة بشكل أحادي، الأمر الذي وصف بالانقلاب على السلطة وأثار استنكاراً داخلياً وخارجياً كبيراً.

ورفضاً للمبادرات الدولية الرامية لإعادة تقسيم السلطة بين المدنيين والعسكريين، دعا تجمع المهنيين السودانيين وما تعرف بلجان المقاومة، إلى إضراب عام بالبلاد لمدة يومين بدءاً من يوم الأحد.

إلى ذلك، ومع ترقب الإعلان عن تشكيل مجلس سيادة جديد مؤلف من أربعة عشر عضواً، يصل وفد بارز من الأمانة العامة للجامعة العربية برئاسة الأمين العام المساعد حسام زكي إلى العاصمة السودانية الخرطوم، لبحث الوضع المتأزم هناك وسبل التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف.

بدوره، دعا الأمين العام لحزب الأمة أكبر حزب سياسي في السودان الواثق البرير، المجتمع الدولي، للضغط على الجيش لوقف التصعيد، ومواصلة تفكيك الحكومة الانتقالية واعتقال القادة المؤيدين لها، على حد تعبيره.

وكان وفد وساطة من جنوب السودان قد دعا خلال زيارة للخرطوم استغرقت عدة أيام إلى الدخول في حوار شامل بين فرقاء الأزمة بعد عقد لقاءات مع مسؤولين سودانيين لبحث ملف الأزمة، لكنه لم يتوصل إلى نتائج ملموسة.

من جانبه، حذر المستشار الإعلامي للقائد العام للجيش السوداني الطاهر أبو هاجة، من وجود أشخاص قال إنهم يؤلبون المؤسسات الدولية ضد السودانيين من أجل مصالح شخصية.

قد يعجبك ايضا