السودان: حملة العصيان المدني تنهي يومها الثاني وشوارع العاصمة خالية

العصيان المدني في السودان يدخل يومه الثاني، وبدا الشارع منقسم بين من التزم بالعصيان من خلال بقاءه في المنزل وإغلاق المحال التجارية والشركات وغيرها، ومن عاد إلى العمل.

ودعت المعارضة وجماعات الاحتجاج الموظفين إلى العصيان المدني والبقاء في المنازل بعد اقتحام قوات الأمن مقر الاعتصام يوم الاثنين الدامي، مما أسفر عن مقتل العشرات، آملين من خلال العصيان الوصول إلى مبتغاهم الأساسي وهو الدفع بالمجلس العسكري للتخلي عن السلطة، وتسليمها للمدنيين.

وفي أول أيام العصيان، قتل أربعة أشخاص، اثنان في الخرطوم واثنان في أم درمان، المدينة التوأم للعاصمة. وأغلق المحتجون عددا من الطرق يوم الأحد في مناطق مختلفة بالعاصمة.

وبعد عملية اقتحام مقر الاعتصام من قبل الأمن والتي أدت إلى انهيار المفاوضات بين المعارضة والعسكري، أبدى الفريق شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي استعداد المجلس للاستماع إلى مطالب المعارضة واستئناف المفاوضات.

وجاء اقتحام مقر الاعتصام، بعد أسابيع من المشاحنات بين المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد البشير، وتحالف إعلان قوى الحرية والتغيير بشأن من سيهيمن على الفترة الانتقالية التي ستؤدي إلى الانتخابات.

وبحسب مسعفون من المعارضة فإن 117 شخصاً قتلوا في اقتحام مقر الاعتصام امام وزارة الدفاع بالخرطوم، إضافة إلى حملة القمع الأمنية التي تلت الاقتحام، فيما قالت الحكومة إن عدد القتلى بلغ 61 بينهم ثلاثة من قوات الأمن.

ترحيل ثلاثة من زعماء الحركة الشعبية بعد انهيار المحادثات

وفي ذات السياق، عقب انهيار المحادثات بين المعارضة والمجلس العسكري رحّل السودان ثلاثة من أعضاء الحركة الشعبية للتحرير وهي جزء من التحالف الذي يطالب بحكم مدني إلى دولة جنوب السودان، بعد اعتقالهم الأسبوع الماضي بحسب مسؤول في الحركة.

وقال مسؤول في الحركة إن الثلاثة تم نقلهم على متن طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو السوداني إلى جوبا عاصمة جنوب السودان.

من جانبها أفادت وكالة الأنباء السودانية بإطلاق سراح قادة الحركة الشعبية ياسر عرمان وخميس جلاب ومبارك أردول.

قد يعجبك ايضا