السودان: خلاف بين المجلس العسكري والمعارضة بشأن الانتقال السياسي

تعهد المحتجون في السودان بالبقاء في الشوارع حتى يتم تسليم السلطة لحكومة مدنية بعد أكثر من 10 أيام على الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

واتجه المجلس العسكري الانتقالي الحاكم وقوى المعارضة نحو مسار التصادم فيما يبدو يوم الاثنين وسط خلافات متزايدة بشأن المطالبات بحكم مدني.

وندد المجلس العسكري الانتقالي بغلق محتجين للطرق وتقييد حركة المواطنين، مما يشير إلى احتمال تحركه ضد آلاف المحتجين الذين يعتصمون خارج وزارة الدفاع ويغلقون بعض الطرق خارج المجمع الواقع وسط الخرطوم.

وتبادل المجلس العسكري والمعارضة التهديدات منذ الأحد. وقال تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات، إنه سيعلق المحادثات مع المجلس.

وتصر المعارضة، بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير التي تضم تجمع المهنيين السودانيين، على تسليم السلطة للمدنيين سريعا.

وقالوا إنه ينبغي تشكيل مجلس انتقالي مدني به تمثيل للعسكريين لإدارة السودان خلال الانتقال الذي قال المجلس العسكري إنه قد يستغرق عامين.

ويدعو تجمع المهنيين السودانيين أيضا إلى تغييرات واسعة لإنهاء القمع العنيف للمعارضة وتطهير البلاد من الفساد والمحسوبية وتخفيف أزمة اقتصادية تفاقمت خلال السنوات الأخيرة من حكم البشير الذي استمر 30 عاما.

قد يعجبك ايضا