السودان: حزب الأمة المعارض يرفض الدعوة إلى مسيرات حاشدة في البلاد

تزامناً مع الدعوات الشعبية والحشد الثوري لمسيرات مليونيه بالخرطوم ومدن السودان الكبرى، في الثلاثين من حزيران يونيو الجاري، بهدف الضغط على المجلس العسكري الانتقالي من أجل تسليم السلطة للمدنيين، رفض القيادي السوداني المعارض وزعيم حزب الأمة الصادق المهدي تلك الدعوات.

وخلال مؤتمر صحفي في مقر حزبه دعا المهدي الذي ساند الحركة الاحتجاجية منذ انطلاقها ضد الرئيس المخلوع عمر البشير إلى تجنب التصعيد، مشيراً إلى أن التصعيد ينبغي أن يكون عند وجود مشروع اتفاق، ويرفضه المجلس العسكري.

تصريحات المهدي تأتي في ظل التوتر بين المجلس العسكري وقادة الحركة الاحتجاجية، على خلفية مقتل العشرات من المتظاهرين خلال عملية أمنية لفض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم.

وتتزامن التظاهرات التي دعا إليها تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير، مع الذكرى الثلاثين للانقلاب الذي دعمه الإسلاميون وأوصل الرئيس السابق عمر البشير إلى السلطة، بعدما أطاح بحكومة المهدي المنتخبة آنذاك.

وأعتبر المهدي أن التصعيد قبل الحصول على رد من المجلس العسكري على المقترح الأثيوبي لنقل السلطة تصعيدٌ قبل أوانه.

ويدعو المقترح الإثيوبي إلى تشكيل هيئة حكم تضم خمسة عشر عضواً يشكل المدنيون غالبيتهم وافق عليها قادة الاحتجاجات بينما تجاهلها المجلس العسكري.

وتكثف كل من أثيوبيا والاتحاد الإفريقي جهودهما الدبلوماسية منذ الأحداث الدامية بين كل من المجلس العسكري والحركة الاحتجاجية لحل الأزمة في السودان.

قد يعجبك ايضا