السودان: تجمع المهنيين يقترح مجلس رئاسي يضم قوى إعلان الحرية والتغيير

لايزال التوتر سيد الموقف في الداخل السوداني بسبب تصاعد حدة التظاهرات الشعبية التي تطالب المجلس العسكري بنقل السلطة إلى حكومة مدنية.

والأربعاء قدم تجمع المهنيين السودانيين رؤيتهم للحل في البلاد، يتضمن اقتراحاً بتشكيل مجلس رئاسي مدني، ومجلس تشريعي تشارك فيه كل القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير إلى جانب مجلس وزراء جديد.

من جهة أخرى خرجت تظاهرة حملت اسم الموكب الابيض ارتدى فيها مئات الاطباء السودانيين معاطف بيضاء مرددين شعارات تطالب بمحاسبة رموز نظام عمر البشير، وبتحقيق الحرية والسلام والعدالة، وهو الشعار الرئيسي للاحتجاجات منذ انطلاقها في التاسع عشر من كانون الأول ديسمبر الماضي.

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين خاصة من أبناء دارفور، وجميع الضباط الذين انحازوا إلى الحراك الشعبي، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان.

ووفقاً لنشطاء حقوقيين، عبر بعض المشاركين عن قلقهم من اختفاء أبنائهم في ظروف غامضة من محيط مقر قيادة القوات المسلحة، نتيجة لتكرار حوادث اختفاء بعض الشبان.

وتأتي مظاهرة الأطباء من أمام مستشفى الخرطوم التعليمي باتجاه الاعتصام المستمر لليوم الحادي عشر على التوالي أمامالسودان مقر قيادة القوات المسلحة السودانية، استجابة لدعوة تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات منذ بدايتها.

جاء ذلك بعد ساعات من الإعلان عن نقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير، إلى سجن كوبر، في مدينة الخرطوم بحري داخل العاصمة.

ولم يكن نبأ اعتقال البشير كافيا للمحتجين لكي يتوقفوا عن التظاهر السلمي، إذ يطالبون أيضا بمنع رموز نظام الرئيس المعزول من المشاركة في المرحلة الانتقالية، إضافة إلى حل المجلس العسكري ورفض تدخلهم في الحياة السياسية.

قد يعجبك ايضا