السودان…المحكمة الجنائية الدولية: يجب تقديم مرتكبي جرائم دارفور للعدالة

اتهاماتٌ وجهتْها المحكمةُ الجنائيةُ الدوليّةُ للرئيسِ السودانيِّ المخلوع عمرَ البشير، بارتكابِهِ جرائمَ حربٍ وتطهيرٍ عرقيٍّ في إقليمِ دارفور عامَ ألفينِ وثلاثةٍ غربيّ السودان.

مُدَّعيةُ المحكمةِ الجنائيةِ الدوليةِ، فاتو بنسودا، أكّدتْ في مؤتمرٍ صحافيٍّ بالخرطوم، أنّه تمّتْ مناقشةُ عدّةِ نقاطٍ مع الحكومةِ السودانيّة، من بينها مذكرةُ تفاهمٍ حولَ آليّاتِ التعاونِ والزياراتِ الفنيّةِ والسماحِ الفوريِّ لمحققِي المحكمةِ بدخولِ البلاد.

بنسودا أعربتْ عن أملِها في بدءِ التحقيقاتِ على الأرضِ في دارفور في أسرعِ وقتٍ ممكن، موضحةً أنّها ناقشتْ مع المسؤولِينَ السودانيِّينَ، بوجوبِ وجودِ وفدٍ دائمٍ للمحكمةِ الجنائيّةِ الدوليّةِ في السودان.

وأشادتْ مدَّعيةُ المحكمةِ الدوليّةِ بتعاونِ السُّلطاتِ السودانيّةِ في هذا الإطار، واصفةً زيارتْها إلى البلادِ بالتاريخيّة.

وكانتْ المحكمةُ قد أصدرتْ مذكراتِ اعتقالٍ بحقِّ البشير واثنين من مساعديه بتهمِ ارتكابِ جرائمِ إبادةٍ وتطهيرٍ عرقيٍّ وجرائمِ حربٍ وجرائمَ ضدَّ الإنسانيّةِ في دارفور.

ومن بينِ المُتَّهمِينَ الذينَ يواجهونَ اتّهاماتٍ بارتكابِ جرائمَ ضدَّ الإنسانيّةِ أحمد هارون الحاكمُ السابقُ لولايةِ جنوبِ كردفان، وعبد الرحيم محمد حسين وزيرُ الدِّفاعِ السابقُ وهما موقوفان حالياً في السودان.

وبدأتْ بنسودا السبتَ زيارةً للخرطوم على رأسِ وفدٍ من المحكمةِ الجنائيّةِ الدوليّةِ لبحثِ الخياراتِ المتاحةِ لمحاسبةِ البشير وآخرينَ عن جرائمِ الحربِ في نزاعِ دارفور الذي خلّفَ قرابةَ ثلاثمئةِ ألفِ قتيل، وَفقاً للأممِ المتّحدة.

قد يعجبك ايضا