السودان: المحتجون يدعون إلى عصيان مدني ويرفضون الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة

المشهد في السودان دخل مرحلة جديدة، بعد لجوء المجلس العسكري الانتقالي إلى استخدام القوة والعنف في فض اعتصامات المحتجين.

قادة الحركة الاحتجاجية في السودان دعوا أنصارهم إلى تنظيم تظاهرات جديدة، رافضين دعوة المجلس العسكري لإجراء انتخابات عامة، وذلك غداة مقتل أكثر من خمسة وثلاثين شخصاً فيما وصفوه بالمجزرة الوحشية.

الحركة دعت أنصارها للمشاركة في عصيان مدني في أرجاء البلاد، للإطاحة بالمجلس العسكري الحاكم بعد العملية الدامية لفض الاعتصام الذي استمر لأسابيع خارج مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

أحد قادة إعلان قوى الحرية والتغيير، قال إن النظام العسكري سيسقط مهما كان، وأشار إلى أن حركة الاحتجاج ستتصاعد بعد عطلة العيد.

القيادي المعارض خاد عمر يوسف أضاف أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان لم يتعلم من دروس التاريخ، معتبرا أن الحكام العسكريين كانوا يخلدون النظام القديم للزعيم المخلوع عمر البشير.

في المقابل، أعلن البرهان في بيان بثّه التلفزيون الرسمي في وقت سابق، التخلّي عن الخطة لصالح إجراء انتخابات في فترة لا تتجاوز التسعة أشهر، بإشراف إقليمي ودولي.

وقال البرهان إن المجلس العسكري قرر وقف التفاوض مع تحالف قوى إعلان الحرّية والتغيير وإلغاء ما تمّ الاتّفاق عليه سابقا.

أحداث دامية طفت على سطح ساحة اعتصام السودانيين السلمية، ولم يتوقع المحتجون أن يلجأ الجيش إلى رميهم بالرصاص الحي، بعد أن تفاءلوا خيراً أثناء مفاوضاتهم مع المجلس العسكري، فيما لسان حال المحتجين في السودان يؤكد أن العسكر غير مكترث بتسليم السلطة للمدنيين.

قد يعجبك ايضا