السودان: المجلس العسكري يلغي اتفاقية تسليم تركيا جزيرة سواكن

الجزيرة السودانية المطلة على البحر الأحمر، تعود من جديد إلى السودان، بعد منح المجلس العسكري الانتقالي مهلة لتركيا لإخلائها، وإنهاء العمل بالاتفاقية الموقعة بين الجانبين.

المجلس، أعرب عن نيته اصدار قراراً يرفض إقامة قاعدة تركية في جزيرة سواكن، وإنهاء العمل باتفاقية تسليم تركيا إدارة الجزيرة والاستثمار فيها.

هذا القرار، سيكون ترجمة عملية لابعاد السودان الجديد عن محور التنظيم الدولي للإخوان المتمثل بتركيا وقطر، بحسب المتابعين للشأن السوداني.

كما أن القرار يبدد أحلام أردوغان بإعادة الخلافة العثمانية، حين أعلن خلال زيارته للخرطوم عام 2017 عن موافقة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير على تخصيص الجزيرة لبلاده بغية ترميم الآثار العثمانية فيها وإعادتها إلى ما كانت عليها.

من جهة أخرى، فتحت النيابة العامة تحقيقاً ضد الرئيس المعزول عمر البشير بتهم غسل الأموال وحيازة أموال ضخمة دون مسوغ قانوني.

وأقدمت قوة من الاستخبارات العسكرية على تفتيش منزل البشير، لتعثر على أكثر من ثلاثمئة وخمسين ألف دولار، وستة ملايين يورو، إضافة إلى خمسة ملايين جنيه سوداني.

فيما أمر وكيل النيابة الأعلى المكلف من المجلس العسكري بمكافحة الفساد أمر بالقبض على الرئيس السابق وتقديمه للمحاكمة.

الرئيس المحتجز في مقر الرئاسة مطلوب أيضاً للمحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب إبادة جماعية في منطقة دارفور، غرب البلاد.

ويطالب تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات بمحاسبة البشير وأعضاء إدارته وتخفيف الأزمة الاقتصادية التي تفاقمت في السنوات الأخيرة.

قد يعجبك ايضا