السودان :الطلاب يحتجون على قتل زملائهم والأمم المتحدة تندد

تنديدا بأحداث مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردوفان والتي أسفرت عن سقوط خمسة طلاب وعشرات الجرحى، استهل السودانيون يومهم بالعاصمة الخرطوم وبعدد من مدن البلاد، الثلاثاء، بمظاهرات عارمة.

ائتلاف قوى الحرية والتغيير الذي يضم جماعات المعارضة والمحتجين، اتهم الجيش وقوات الأمن بفتح النار على طلاب المدارس الثانوية في الاحتجاج، داعياً لتظاهرات في جميع انحاء البلاد.

من جهتها طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف السلطات بالتحقيق في الحادثة، مشيرة الى ان أعمار المتظاهرين القتلى لا تتجاوز السابعة عشرة وأنه لا يجب دفن أي طفل بزيه المدرسي.

السفارة الأمريكية في الخرطوم تندد بمقتل محتجين خلال تظاهرة بولاية كردفان

كما نددت السفارة الأميركية في الخرطوم، الثلاثاء، بمقتل محتجين خلال تظاهرات شعبية شهدتها مدينة الأبيض التابعة لولاية كردفان، احتجاجا على نقص الخبز والوقود، وأوضحت السفارة في بيان أن استخدام الذخيرة الحية لا يمثل استجابة مناسبة لمظاهرة سلمية.

المجلس العسكري: قتل المتظاهرين غير مقبول ويستوجب المحاسبة

من جهته أكد رئيس المجلس العسكري الحاكم عبد الفتاح البرهان، على ضرورة محاسبة فورية بعد مقتل الطلاب، واصفاً قتل المتظاهرين السلميين بأنه غير مقبول.

وأعلن قياديان في الحركة الاحتجاجية السودانية إلغاء المفاوضات مع العسكريين، التي كانت مقررة الثلاثاء، احتجاجاً على قتل المتظاهرين خلال مسيرة الإثنين في مدينة الأبيض.

قيادي آخر في الحركة طلب عدم كشف هويته، قال لوكالة فرانس برس إن المحادثات ستُستأنف عندما يهدأ الشارع، مضيفاً بأن الحوار هو الطريق الوحيد للوصول للحل.

وشهدت العاصمة السودانية مظاهرات طلابية متفرقة، وجه فيها المتظاهرون أصابع الاتهام لقوات الدعم السريع، التي يقودها محمد حمدان دقلو بإطلاق النار على خمسة مراهقين، وقتلهم خلال التظاهرة التي حدثت في مدينة الأُبيّض.