استمرار التوترات على الحدود السودانية الإثيوبية بعد كمين دموي

هجمات دموية شهدتها مناطق حدودية بين السودان وإثيوبيا، الأمر الذي زاد من حدة التوتر بين البلدين خاصة بعد مقتل عدد من أفراد الجيش السوداني في كمين للقوات الإثيوبية بولاية القضارف شرقي السودان.

القوات المسلحة السودانية أعلنت أن قوة تابعة لها تعرضت لكمين داخل الحدود السودانية في منطقة أبو طوير الحدودية بولاية القضارف، في حين تحدثت صحف سودانية عن مقتل أربعة جنود وإصابة اثني عشر آخرين في الكمين.

وبعد ساعات من الحادثة، زار رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الحدود الشرقية المتاخمة لإقليم تيغراي الإثيوبي في زيارة ذات “طابع أمني” بحسب مسؤول سوداني.

 

 

من جانبه كشف مصدر دبلوماسي سوداني عبر تصريحات صحفية، أن الخارجية السودانية استدعت السفير الإثيوبي على خليفة هذا الحادث.

هذا وأشارت مصادر سودانية أن تصريح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بأن هذه المنطقة متنازع عليها، هو ما دفع الجيش السوداني للتحرك على طول الحدود لبسط سيطرته عليها.

لكن أديس أبابا قللت من شأن الهجمات التي شهدتها المنطقة، وقالت بإنّ قواتها صدت اقتحاماً لأراضيها من قبل ضباط ذوي رتب منخفضة ومزارعين، دون أن تشير إلى وقوع خسائر.

وليست هذه المرة الأولى التي تهاجم فيها قوات إثيوبية الجيش السوداني على الحدود بين البلدين، ما أثار مخاوف من تحول التوترات إلى حرب في منطقة تعج أصلاً بالاضطرابات والصراعات.

قد يعجبك ايضا