السودان: إرجاء المفاوضات بين الجيش وقادة الاحتجاجات إلى غدٍ الإثنين

يبدو أن عجلة المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي السوداني، وقوى إعلان الحرية والتغيير، أرجئ دورانها لوقت آخر.

وبحسب المتحدث باسم تحالف قوى الحرية والتغيير، رشيد السيد، فأن الاجتماع الذي كان مرتقباً إجراؤه الأحد بين الجانبين أُجل للإثنين.

ولم يوضح المتحدث أسباب إرجاء الاجتماع، إلا أن مصادر في التحالف أشارت إلى أن مكونات المعارضة طلبت ذلك بهدف إنهاء المشاورات الداخلية قبل لقاء أعضاء المجلس العسكري الانتقالي.

ورغم تعثر المحادثات بين الجانبين مؤخرا، أعلنت المعارضة السبت بأن المجلس العسكري الانتقالي، اقترح استئناف المحادثات بين الطرفين لنقل السلطة إلى إدارة مدنية.

ويبدو أن تلكؤ الجيش، بنقل السلطة للمدنيين، زاد من زخم الحراك الشعبي الذي يتواصل على امتداد شوارع تلتقي عند مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

ويعتصم آلاف المتظاهرين منذ أسابيع أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم، مطالبين المجلس العسكري الذي تسلم الحكم في البلاد بعد إطاحته بالرئيس عمر البشير في نيسان أبريل الماضي، بتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.

ولا تزال المفاوضات بين قادة تحالف الحرية والتغيير الذي يقود حركة الاحتجاج، والمجلس العسكري تراوح مكانها، في ظل اختلاف الطرفين على تشكيلة المجلس المشترك الذي يفترض أن يحل محل المجلس العسكري.

فجنرالات الجيش يريدون أن يكون المجلس المشترك تحت سيطرة العسكريين، وأن يتم الحفاظ على الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع، فيما يسعى المتظاهرون إلى أن يكون المدنيون أكثرية فيه.

والأحد أعرب المتحدث باسم المجلس الانتقالي، الفريق أول شمس الدين كباشي، عن تفاؤله بتحقيق تقدم في المباحثات، مؤكداً في تصريحات للتلفزيون السوداني، أن الطرفين اتفقا على مناقشة النقاط الخلافية الأساسية والتي تنحصر في نظام الحكم، والسلطات المختلفة، ومهام الفترة الانتقالية ومدتها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort