السودان:قوات الأمن تفرق مظاهرة طلابية ومحامون يدعون لمسيرة مليونية يوم الأحد

مظاهرات السودان أصبحت نادرة بعض الشيء منذ أن فضّت قواتُ الأمن الاعتصام الذي أقيم خارج مقر وزارة الدفاع في الثالث من يونيو\ حزيران، والذي أردى حينها أكثر من مئة سوداني، إلا أن ذلك لم يغير قرار المحتجين بتسليم السلطة للمدنيين.

عشراتُ المحامين تجمعوا خارجَ مجمع المحاكم الرئيسي في مدينة أم درمان منادين بحكم مدني، وداعين المواطنين للانضمام لمسيرة مليونية يوم الأحد، في محاولة منهم لإحياء ضغط الشارع على المجلس العسكري.

هذا فيما أطلقت قواتُ الأمن السودانية قنابلَ الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الطلاب الذين كانوا يتظاهرون ضد المجلس العسكري الحاكم بأكاديمية مالية وسط الخرطوم، الخميس.

المعارضة و “العسكري” يتسلمون مسودة مقترح جديد لحل الأزمة

وفي ظل هذه الأحداث لا يزال الطرفان الإفريقي والإثيوبي يحاولان الوصولَ إلى حلٍّ لتهدئة الوضع في البلاد، وبهذا الشأن أعلنت قوى الحرية والتغيير السودانية، الخميس، أنها تسلمت مسودةَ مقترح للاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي قدمته الوساطة الإفريقية الإثيوبية.

وبحسب وسائل إعلامية فأن المقترح المشترك من الاتحاد الإفريقي وإثيوبيا والذي استلمه المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير الخميس هو ذاتُ المقترح السابق مع بعض التعديلات.

وبحسب المقترح، ستتكوّن حكومة من 18 وزيراً، فيما يضم مجلسُ سيادي من 7 عسكريين و7 مدنيين وشخصية أخرى مدنية تُنتخب بالتوافق. ونص المقترحُ على أن لا يشارك في المجلسِ التشريعي الذي لم يحسم تشكيله بعد، حزب “المؤتمر الوطني” والأحزاب السياسية التي كانت معه حتى لحظةِ سقوطه.

كما ينص المقترح على تشكيلِ لجنة تحقيقٍ مستقلة من مفوضية حقوق الإنسان التابعة للاتحاد الإفريقي في أحداث فض الاعتصام.