السودان:حمدوك يتعهد بوقف الحرب وإنهاء الأزمة الاقتصادية

في أول تصريحات له عقب أدائه اليمين الدستورية، تعهد رئيس الوزراء السوداني المكلف عبدالله حمدوك، أن تكون أولوياته في المرحلة المقبلة، هي إيقاف الحرب وبناء السلام في السودان، وحل الأزمة الاقتصادية التي وصفها بالطاحنة.

حمدوك قال إن الفترة المقبلة يجب أن تركز على بناء اقتصاد سوداني قائم على الإنتاج لا على المعونات والهبات، مشدداً على ضرورة إعادة هيكلة القطاع المصرفي ووضع خطة لمعالجة قضايا التضخم وتوفير السلع والعناية بالقطاعات المنتجة، ليعود السودان إلى مكانته اللائقة به على الصعيد العالمي.

ودعا رئيس الحكومة الانتقالية المكلف، إلى إرساء نظام ديمقراطي تعددي يتفق عليه كل السودانيين، وعلى ضرورة الاتفاق على برنامج وطني جامع يدور حول كيف يُحكَم السودان لا حول من يحكمه، مبيناً أنه سيركز على وضع سياسة خارجية معتدلة تراعي المصلحة العليا للسودان.

ترحيب دولي بتشكيل المجلس السيادي وتعهدات حمدوك

تعهدات رئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك، لاقت إلى جانب تشكيل مجلس السيادة، وحكومة برئاسة مدنية، ترحيباً من مجلس الأمن الدولي، كما عبّر كلٌّ من الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج في بيان مشترك، عن التطلع إلى العمل مع المؤسسات السودانية الجديدة، وتعهدها بدعم الحكومة الانتقالية في تحقيقاتها في أعمال العنف التي ارتكبت ضد المتظاهرين المسالمين.

البيان اعتبر أن الحكومة السودانية الجديدة تشكل فرصة لإعادة بناء اقتصاد مستقر واحترام حقوق الإنسان والحريات الشخصية.

بعض الأطراف غير راضية عن المؤسسات الانتقالية الجديدة

وبالرغم من الإشادات الدولية والترحيب الشعبي بمخرجات الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير المعارضة، إلا أن الصيغ والمؤسسات التي شُكِّلت بموجب الاتفاق، لم تلق قبولاً من قبل بعض الأطراف السودانية.

ومن هذه الأطراف الجبهة الثورية التي تمثل الحركات المسلحة، والتي ترى في عدم الاستجابة لمطالبها، تجاهلاً لاستمرار حالة الانقسام الداخلي، وعدم الاستقرار في البلاد.

قد يعجبك ايضا