السلطة الفلسطينية تطلب قرضاً مالياً عربياً لمواجهة أزمتها المالية

أمام الازمة المالية الخانقة التي تمر بها فلسطين بسبب اقتطاع إسرائيل جزءاً من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل عن البضائع التي تدخل الى السوق الفلسطينية والمعروفة “بالمقاصة”، تسعى السلطة الفلسطينية الى تأمين موردٍ مالي تعتمد عليه لمعالجة أزمتها الحالية.
مسؤول فلسطيني كشف لرويترز أن الرئيس محمود عباس سيطلب من الدول العربية خلال اجتماع لوزراء خارجيتها الأحد في القاهرة قرضا ماليا لمساعدة السلطة الفلسطينية في مواجهة أزمتها المالية.
وأضاف المسؤول الذي رفض ذكر اسمه “أن طلب القرض والدعوة إلى تفعيل شبكة الأمان العربية يأتي في إطار المحاولات الهادفة إلى تجاوز الأزمة المالية وعدم الخضوع للابتزاز الإسرائيلي”.
وكانت السلطة الفلسطينية رفضت خلال الشهرين الماضيين تسلم أموال المقاصة بعد اقتطاع إسرائيل جزءا من هذه الأموال بزعم أن السلطة تدفعها لأسر الشهداء والمعتقلين في سجونها.
السلطة الفلسطينية تعتمد على أموال المقاصة إضافة الى الضرائب المحلية والمساعدات من الدول المانحة والعربية في سداد التزامتها المالية، وبحسب تقرير للبنك الدولي منذ أيام فإن إيرادات المقاصة والتي يتم تحويلها شهرياً الى السلطة الفلسطينية تعادل 65% من مجموع إيرادات السلطة.
ووفقاً للإعلام الرسمي الفلسطيني فإن محمود عباس في القاهرة للمشاركة في اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الأحد بعد دعوة فلسطين لعقده بشكل طارئ، وبحسب المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني فإن من بين الأمور التي سيتم مناقشتها في الاجتماع “تفعيل شبكة الأمان المالية العربية لدعم الموازنة الفلسطينية”.

قد يعجبك ايضا