السلطات اللبنانية تستأنف تسيير رحلات إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

بعد توقف دام لنحو سبعة أشهر أعلنت السلطات اللبنانية أنها ستستأنف تسيير رحلات العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم يوم الثلاثاء، على الرغم من تحذير منظمات دولية من خطورة الخطوة والمطالبة بإيقافها.

 

 

أول تلك الرحلات عبارة عن قافلتين تضمان ثلاثمئة لاجئ وتتجهان إلى ريف دمشق وحمص انطلاقاً من بلدة عرسال وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية، حيث ستنطلق القافلة الأولى التي تضم عشرة أشخاص فقط عبر معبر جوسيه الشرعي في القاع والثانية ستتجه نحو وادي حميد ومعبر الزامراني، وهو معبر غير رسمي.

لندن
العفو الدولية تعرب عن قلقها من إعادة اللاجئين السوريين من لبنان
وفي السياق، قالت منظمة العفو الدولية، إن إعلان السلطات اللبنانية استئناف عمليات العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلدهم يثير القلق نظراً إلى الظروف القهرية التي يواجهها هؤلاء في لبنان.

وأضافت العفو الدولية في منشور على منصة إكس أن لبنان تبنى سلسلةً من اللوائح القسرية للضغط على اللاجئين للعودة إلى بلادهم بما في ذلك فرض قيود على الإقامة والعمل والتنقل، موضحةً أن مثل هذه الظروف تثير المخاوف بشأن حرية اللاجئين في الموافقة على العودة لبلادهم.

المنظمة الحقوقية أكدت أن سوريا لا تزال غير آمنة لعودة اللاجئين، مشيرةً إلى توثيقها عمليات تعذيب وعنف جنسي واختفاء قسري واعتقال تعسفي للاجئين عادوا إلى هناك.

وبحسب العفو الدولية فإن السلطات اللبنانية عبر تسهيل عمليات العودة تلك تعرّض اللاجئين السوريين لخطر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، داعيةً لبنان إلى وقف إعادتهم بشكل جماعي إلى بلادهم، واحترام التزاماته بموجب القانون الدولي.