السلطات اللبنانية تداهم مخيمات اللاجئين السوريين وتطردهم من منازلهم

مزيدٌ من الاعتداءات يتعرض لها اللاجئون السوريون في لبنان، نتيجةَ تصاعد خطاب العنصرية والكراهية ضدهم، وصولاً إلى حملات ترحيلٍ قسريةٍ ممنهجة، تقوم بها السلطات هناك، رغم التحذيرات الدولية والحقوقية، مما قد يلاقونه في بلدهم، في حال ترحيلهم على يد القوات الحكومية والأجهزة الأمنية.

 

 

آخر تلك الاعتداءات ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، والذي أشار إلى أن دورياتٍ تابعةً لقوات الأمن اللبنانية، داهمت مخيماتٍ ومساكنَ للاجئين السوريين، في بلدة كفردلاقوس في قضاء زغرتا شمالي لبنان، وأرغمت المئات منهم على إخلاء مساكنهم بالقوة.

وبحسب المرصد، فإن قوات الأمن اللبنانية، أغلقت سبعين مسكناً ومُخيمين، كما قامت دوريةٌ تابعةٌ لها، بالتجول في بلدة حصرون شمالي لبنان، للتأكد من خلو البلدة من السوريين، بعد أن أبلغتهم في وقتٍ سابقٍ بضرورة إخلائها.

وفي وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، رحّلت السلطات اللبنانية قسراً، ثلاثَمئة لاجئٍ سوريٍّ إلى بلادهم عبر قافلتين، عقب يومين فقط، من الاعتداء بشكلٍ وحشيٍ على مئة لاجئٍ في مخيمٍ يقع في بلدة بر إلياس، من قبل الجيش اللبناني، وتوجيه الشتائم لهم وإتلاف بطاقاتهم الشخصية.