السلطات العراقية تعلن ارتفاع ضحايا عبّارة الموصل إلى 116 غريقاً

بعد مرور أسابيع على حادثة غرق عبارة بنهر دجلة بالجريزة السياحية في الموصل والتي كان على متنها 150 شخصاً في طريقهم إلى التنزه، واتهامات الأهالي بالتقصير من قبل الحكومة والمسؤولين واستشراء الفساد الذي تسبب في الكارثة.

السلطات العراقية تعلن عن ارتفاع عدد ضحايا العبّارة إلى 116 غريقاً، حيث قال مدير الدفاع المدني العام، اللواء كاظم سلمان بوهان، بأنه جرى انتشال جثة جديدة من ضحايا عبارة الجزيرة السياحية في الموصل.

بوهان أضاف أن الجثة التي انتشلت مؤخراً كانت ضمن ناحية الشورة في مدينة الموصل، كما عثرت فرق الدفاع المدني على جثة في ناحية القيارة.

يأتي ذلك، بينما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، الأسبوع الماضي، أن التحقيقات الأولية في حادثة انقلاب العبّارة بالموصل، تشير إلى أنها ناجمة عن أسباب فنية.

وعلى خلفية حادث غرق العبارة، بدأت شرارة الاتهامات تشتعل تجاه محافظ نينوى نوفل العاكوب وتُحمِّلُه المسؤولية الأولى، وبالرغم من إقالة المحافظ إلا أن الاحتجاجات تواصلت في مدينة الموصل، للمطالبة بمحاسبة المقصرين بحادث غرق العبارة، فضلاً عن إقالة الحكومة المحلية، كما ودعا بعض المتظاهرين إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مؤكدين أن “إقالة المحافظ غير كافية”.

يبدو أن فاجعة غرق العبارة في نهر دجلة أزالت كل الأغطية التي كانت تحاول إخفاء الفوضى الإدارية والأمنية، التي تشهدها مدينة الموصل منذ تحريرها من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي في تموز 2017 ولغاية الآن، فأهالي المدينة يعانون من إهمال يفاقم معاناة المدينة المنكوبة، والتي يرى مسؤولون عراقيون أنهم بحاجة إلى 5 أعوام لإعادة تأهيلها حتى تعود إلى ما كنت عليه قبل عام 2014.

قد يعجبك ايضا