السلطات العراقية تبدأ تحقيقاً حيال قصف طائرة مسيرة لمواقع الحشد في القائم

يبدو أن قرار رئيس الوزراء العراقي مؤخراً بحظر الطيران فوق أجواء بلاده إلا بإذن مسبق من الحكومة لم يتعد سياق الكلام النظري، إذ شنت طائرتان مسيرتان مجهولتا الهوية الأحد ضربة جوية على نقطة تابعة لفصائل الحشد الشعبي في محافظة الأنبار قرب الحدود مع سوريا، أسفرت عن مقتل قيادي وإصابة آخر بجروح بالغة.

المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، أكد أن تحقيقاً يجري حالياً لتحديد طبيعة الضربة التي طالت مواقع الحشد، من دون إعطاء أي تفاصيل أخرى.

غير أن الحشد الذي يضم فصائل غالبيتها شيعية مقربة من إيران سارع إلى اتهام إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم، متهماً بنفس الوقت القوات الأمريكية بالتواطئ مع الجانب الإسرائيلي لتنفيذ الضربة.

وشيعت قوات الحشد الشعبي صباح الاثنين في بغداد، أحد قيادييها قضى في الضربة، وكان يشغل منصب مسؤول الدعم اللوجستي للواء 45 التابع لكتائب حزب الله العراقي والمصنف على لائحة الإرهاب الأمريكي.

وجاءت الضربة بعد أسابيع من تعرض مخازن صواريخ تابعة للحشد لانفجارات غامضة، كان آخرها الثلاثاء الماضي في مقر قاعدة بلد الجوية حيث تتمركز قوة أمريكية شمال بغداد.

وأجرت الحكومة العراقية تحقيقات في بعض تلك الحوادث، وأكدت على أن طائرة مسيرة مجهولة كانت سبباً في أحدها، ولم تصدر منها أي اتهامات محددة أو نتائج كاملة للتحقيقات.

الحشد الشعبي يقول إنه تعامل مع طائرة مسيرة مجهولة فوق محافظة نينوى

وفي موازاة ذلك أعلنت قيادة عمليات الحشد الشعبي في نينوى، الإثنين، عن تعاملها مع طائرة مسيرة مجهولة فوق إحدى مقراتها، مشيرة أن النيران الكثيفة أجبرت الطائرة على التراجع والانسحاب بعد تحليقها لأكثر من عشرين دقيقة فوق قواعد الحشد.