السلطات العراقيةُ تنفي مزاعم الفساد في صفقة شراء معدات نفطية

قضايا الفساد في العراق تكاد لا تنتهي، فما إن تنتهي واحدة حتى تظهر أخرى، وجديد ذلك ما تداوله ناشطون في مقطع فيديو يظهر منصة نفطية عراقية متطورة، للعدادات والصمامات ملقاة في ساحة ميناء الحمرية الإماراتي تحت أشعة الشمس والأمطار منذ أكثر من أربع سنوات.

المتحدث الذي صور مقطع الفيديو، قال إن المعدات المبينة في الفيديو تابعة لشركة نفط البصرة المملوكة للدولة، وإن العراق يقوم بدفع رسوم التخزين والأرضية منذ ذلك الحين.

من جانبها ذكرت شركة نفط البصرة في بيان، أن المواد هي جزء من أحد مشاريعها الخاصة بتصعيد الطاقات التصديرية، وجرى تصنيعها من قبل مقاول أجنبي تلكأ في إكمال الأعمال المتبقية للمشروع، مما استوجب بقاء هذه المواد بحوزته، مع قيامه بأعمال الصيانة الدورية عليها.

البيان نفى بشكل قاطع حصول أي سرقة أو فقدان أو تغيير في مواد المشروع، مشيراً إلى أن حجم المواد ووزنها الذي يقارب الخمسة آلاف طن، يتطلب نقلها من مكانها الحالي إلى موقع نصبها في البحر مباشرة، لعدم توفر إمكانية تخزينها في العراق.

الشركة أوضحت أن العراق لم يتحمل أي أجور تخزين، بل يتحملها المقاول لغاية تسوية العقد معه، مؤكدة أن العمل جارٍ لإحالة العمل المتبقي إلى مقاول آخر يكون من ضمن مسؤوليته استلام المواد ونقلها ونصبها في موقع العمل.

ويقبع العراق في المرتبة مئة واثنين وستين من بين مئة وثمانية وستين دولة في التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية عن الفساد لعام ألفين وتسعة عشر.

قد يعجبك ايضا