السلطات الروسية تنقل نافالني إلى المستشفى وسط تنديدات أوروبية

على خلفيةِ توتّرِ العلاقاتِ بينَ الدولِ الغربيّةِ وروسيا، بسببِ استمرارِ الأخيرةِ بسجنِ المعارضِ البارزِ ألكسي نافالني، وصلت إلى حد تبادل طرد الدبلوماسيين، يبدو أنّ الداخلَ الروسيّ أكثرُ تعقيداً

فمنذ اعتقال موسكو للمعارض نافالني وتدهور صحته في السجن، تنهال التحذيرات والتنديدات الأوروبية والأمريكية على روسيا، الأمر الذي شكّلَ على ما يبدو قلقاً لدى روسيا.

إدارة السجون الروسية، أعلنت نقل نافالني، المضرب عن الطعام منذ أواخر شهر آذار الفائت، احتجاجاً على ظروف اعتقاله، إلى المستشفى، معتبرةً أن وضعه الصحي “مرضٍ”.

وطالب أطباء مقربون من نافالني يوم السبت بالسماح لهم برؤيته، محذرين من احتمال إصابته بسكتةٍ قلبيةٍ في أيِّ لحظةٍ بسبب وصول نسبة تركيز البوتاسيوم في دمه إلى مستوى حرج، ودعوا إلى نقله فوراً إلى قسم العناية الفائقة.

بدوره، حمّل الاتحاد الأوروبي موسكو مسؤولية تدهور الوضع الصحي للمعارض الروسي ألكسي نافالني، وأدان مسؤولون ووزراء خارجية دول الاتحاد التصرفات الروسية، ودعوا لتوفير علاج طبي مناسب لنافالني نظراً إلى التدهور المقلق في وضعه، كما طالبوا بتمكينه من الوصول إلى أطباء يثق بهم، محملين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية كبرى.

واعتُقل المعارض الروسي ألكسي نافالني فور عودته إلى روسيا بعد تلقيه العلاج في ألمانيا، في كانون الثاني/ يناير عام 2021، وحكمت السلطات الروسية عليه بالسّجن سنتين ونصف، فيما يعتبر نافالني أمر اعتقاله عملاً مسيّسا.

قد يعجبك ايضا