السلطات التركية رحلت 10 آلاف لاجئ سوري إلى مناطق سيطرة الفصائل المسلحة

على الرغم من نفي رئيس النظام التركي رجب طيّب أردوغان ووزير داخليته سليمان صويلو، ومواصلة حديث النفاق عن روح الأنصار والمهاجرين، لا تزال أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا تتجه نحو مزيد من التدهور.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد، أنّه وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهت للسلطات التركية وعدم انتهاء المهلة المزعومة التي أعطتها، والتي تنتهي في 20 من آب أغسطس الحالي، إلا أنّ عمليات ترحيل السوريين ما زالت متواصلة.

المرصد السوري أكد، ترحيل نحو 10 آلاف سوري خلال الأسابيع الماضية، باتجاه الشمال السوري حيث سيطرة الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في إدلب ومناطق أخرى مثل عفرين التي تشهد تغييراً ديموغرافياً خطيراً.

وبالتزامن مع ما تشهده الساحة التركية من تشديد وإجراءات مُعقدة تجاه اللاجئين السوريين بعد أن انتهت صلاحية استثمار ورقتهم من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم، تتواصل عمليات القتل بحق السوريين على الحدود التركية من قبل قوات حرس الحدود “الجندرما”.

المرصد السوري وثق استشهاد 430 مدنياً سورياً أعزل، تمّ قتلهم برصاص قوات الجندرما التركية على مدى السنوات الماضية، من ضمنهم سبعة وسبعون طفلاً، وأربعون أمراة .

وتُظهر العديد من الأشرطة المُصوّرة اعتداء حرس الحدود التركي على شبان ومواطنين سوريين بعد اعتقالهم خلال محاولتهم عبور الشريط الحدودي، حيث يعمد عناصر حرس الحدود إلى ضربهم وتوجيه الشتائم لهم.