السلطات التركية تعتقل 84 من عناصر الجيش والشرطة بتهمة الانتماء لغولن

حملاتُ اعتقالٍ مستمرةٌ تشنُّها سلطاتُ النظامِ التركيّ بحقِ الآلاف منذ محاولة الانقلاب المزعومة، بتهمٍ متعددةٍ منها الاتصال بجماعة غولن، فضلاً عن فصلِ مئات الآلاف من وظائفهم بموجب مراسيم رئاسية.

وبحسب موقع صحيفة “جمهورييت” التركيّةِ المعارضةِ، فإن قراراتِ الاعتقالِ صدرت عن النيابةِ العامة بمدينة أزمير، غربيّ البلاد، وشملت تسعاً وأربعين ولايةً وتمّ بموجبِها اعتقالُ أربعةً وثمانين شخصاً بينهم أربعٌ وستون عنصرًا بالجيشِ، وعشرون من الشرطةِ.

سلطاتُ النظامِ التركيّ تذرعت بأن المعتقلين أجروا اتصالات مع مسؤولين في حركة غولن عبر الهواتف العمومية للجيش.

سلطات النظام تطالب باعتقال أميرال متقاعد لانتقاده مشروع قناة إسطنبول
وفي سياقِ ذلك طالبتِ النيابةُ العامّةُ التابعةُ للنظامِ التركيّ، باعتقالِ أحدِ الأميرالاتِ المتقاعدِينَ الموقّعين على بيانٍ، يندِّد بخططِ النظامِ في حفر قناة إسطنبول.

محامٍ عن الأميرالات، قال إنّ النيابة العامّة طالبت باعتقال الأميرال أرغون منغي، ووضع تسعة آخرين تحت الإقامة الجبرية.

وكان مئةٌ وأربعةُ من الضباط الأتراك وقّعوا في الرابع من أبريل/ نيسان الجاري، على رسالةٍ أعلنوا فيها، رفضَهم خططَ النظام في حفر قناةٍ بموازاة مضيق البوسفور.

ورفض الضباط في رسالتهم الحديث عن ضرورة إعادة النظر في اتفاقية مونترو الموقعةِ عامَ ألفٍ وتسعِمئةٍ وستّةٍ وثلاثين، والتي تنظم مرورَ السفنِ عبر مضيقي البوسفور والدردنيل، وأكّدوا على ضرورة الحفاظ على الدستور الحالي الذي يسعى رئيسُ النظامِ رجب أردوغان لتغييرهِ.

قد يعجبك ايضا