السلطات الإيرانية تعتزم إعدام شاب انتزعت منه اعترافات تحت التعذيب بعمر 16 عامًا

نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظّمة العفو الدولية ديانا الطحاوي، دعت السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري لإعدام رضائي، وإلغاء إدانته والحكم عليه، ومنحه إعادة محاكمة عادلة في إطار الامتثال الكامل لقواعد قضاء الأحداث ودون اللجوء إلى عقوبة الإعدام”.

وبعد أكثرَ من اثني عشر عامًا على ذمة الإعدام، نُقِلَ رضائي الخميس، إلى الحبس الانفرادي في سجن لاكان في رشت، وأُبلغت أسرته أن إعدامه سينفذ” خلال أسبوع “، إذ كتبت منظمة العفو الدولية على موقعها الإلكتروني، أنّ السلطات الإيرانية تشنُّ مرّةً أخرى، هجومًا مقيتًا على حقوق الأطفال وتستهزِئ تمامًا بقضاء الأحداث”، مشيرةً إلى رضائي الذي قُبِضَ عليه في عمر السادسةَ عشرة، بتهمةٍ تتعلّق بطعن رَجُلٍ خلال قتالٍ جماعي.

محاكمة رضائي كانت غيرَ عادلةٍ بشكلٍ فادح وَفقًا للمنظمة، حيث احتجزته السلطات رغم صغر سنه في الحبس الانفرادي المطول، دون السماح له بالاتّصال بأسرته ومحاميه، وتعرَّض للتعذيب مرّاتٍ عديدةٍ باستخدام العصي والركل واللكم والجلد بالخراطيم، لانتزاع اعترافاته.

العفو الدولية أوضحت أنّ المُتَّهم تراجع عن اعترافاته المُنتزعة أمامَ محكمةٍ ابتدائيةٍ عامَ ألفينِ وثمانية، لكن المحكمة اعتمدت الاعترافاتِ القسريةَ لإدانتِهِ والحكمِ عليه بالإعدام.

وبحَسَبِ المنظّمةِ الحقوقيةِ فإنّ فرضَ عقوبةِ الإعدام على شخصٍ كان طفلاً وقت ارتكاب الجريمة يعدُّ انتهاكًا خطيرًا للقانون الدوليّ لحقوق الإنسان، الذي يحظر تمامًا استخدام عقوبة الإعدام في الجرائم التي يرتكبها الأطفال.

قد يعجبك ايضا