السلطات الأوكرانيّة تتهم روسيا بقصف مستودع لنترات الأمونيوم في دونباس

تتواصلُ الهجماتُ الروسيّةُ في أوكرانيا للأسبوع الحادي عشر توالياً، دون أيِّ تقدّمٍ روسيٍّ يُذكر، باستثناء السيطرة شبهِ الكلية على مدينة ماريوبول الساحلية بإقليم دونباس الاستراتيجية، لكن اللافتَ في الأمر بحسب مراقبين، هو اتخاذُ موسكو نهجاً جديداً في هجماتها لتطال أهداف بعينها.

السلطاتُ الأوكرانية اتهمت الأربعاء، القواتِ الروسيّةَ بقصف مستودعٍ لتخزين نترات الأمونيوم في منطقةِ كراماتورسك شرقيَّ البلاد، داعيةً السكان في المناطق القريبة، لالتزام حظرِ تجوّلٍ جزئي وإغلاق نوافذ المنازل، لتجنّبِ أيّ مشاكل محتملة.

السلطات تعلن تراجع القوات الروسية في محيط خاركيف

ويأتي هذا التطوّرُ في وقتٍ أعلنت أوكرانيا تراجعَ القوات الروسية في محيط خاركيف وفكَّ الحصار المفروضِ عليها بشكلٍ جزئي، بعد استعادةِ السيطرة على عدّةِ مناطق قريبة.

وزارة الدفاعِ الأوكرانية قالت، إنَّ قواتها تصدَّت خلال ساعات الليل الماضية، لأكثر من عشر هجمات روسية في منطقتي دونيتسك ولوغانسك، في وقتٍ يتعرضُ مصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الساحلية، لعملياتِ قصفٍ عنيف.

القوات الروسية تصعد هجماتها في الجنوب وتلمح لانضمام خيرسون

بالانتقال إلى الجنوبِ الأوكراني، فقد واصلت روسيا هجماتِها بوتيرةٍ متصاعدة على عدّةِ مناطق، بما فيها أوديسا وميكولايف، التي تعرّضت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لقصفٍ مكثف، تسبَّب بأضرارٍ مادية كبيرة.

هذا التصعيدُ العسكري في الجنوب تزامنَ مع تلميحٍ روسي بإمكانية انضمام منطقة خيرسون على غرار شبه جزيرة القرم، وقال الكرملين إنّ حقَّ تقريرِ المصير يعود لسكان المنطقة، على حدِّ قوله.

وجاءت تصريحاتُ الكرملين، بعدما أعلنت ما تُعرف بإدارة إقليم خيرسون، أنها ستطلبُ من الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين ضمّ الإقليم وإدراجَه ضمن منطقة مناسبة من الاتحاد الروسي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort