السلطات الأردنية تعلن إحباط تهريب أسلحة وتقارير عن تورط فصائل إيران

تعود الحدود السورية الأردنية من جديدٍ إلى الأضواء، رغم أنها لم تنقطع كثيراً في ظل عمليات تهريب المخدرات والأسلحة المتكررة، انطلاقاً من الجنوب السوري، الذي تسيطر عليه قواتٌ حكوميةٌ وأخرى حليفةٌ تابعةٌ لإيران، إلى الأردن، ومنه إلى دول الخليج، وفقاً لتقاريرَ إعلاميةٍ عديدة.

وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” قالت الأربعاء، إن أجهزة الأمن أحبطت محاولة تهريب أسلحةٍ إلى البلاد، أُرسلت من قبل فصائلَ مدعومةٍ من إحدى الدول، إلى خليةٍ في الأردن، لكن دون أن تسمّي دولةً بعينها.

ونقلت الوكالة عن مصدرٍ وصفته بالمسؤول قوله، إنّ الكمية صودرت عند اعتقال أعضاء الخلية، وهم أردنيون، في أواخر آذار / مارس الماضي، مشيراً إلى أن التحقيقات والعمليات ما زالت جاريةً لكشف المزيد من ملابسات العملية.

وجاء التصريح الرسمي، بعد ساعاتٍ من تقاريرَ إعلاميةٍ تحدثت عن تورط فصائلَ تابعةٍ لإيران في سوريا، بعملية التهريب، وقالت إنّ السلاح أُرسل إلى خليةٍ تابعةٍ لجماعة الإخوان في الأردن، ولها صلاتٌ بالجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية.

وفي وقتٍ سابقٍ نقلت وكالة رويترز عن مصدرين أردنيين مطلعين قولهما، إن عمّان أحبطت ما وصفاه بمؤامرةٍ يُشتبه في أنها بقيادة إيران، لتهريب أسلحةٍ لمساعدة مُعارضي النظام الملكي الحاكم، على تنفيذ أعمالٍ تخريبية، على حد تعبيرهما.

حركة حماس بدورها سرعان ما نفت علاقتها بأي أعمالٍ تستهدف الأردن، بعد تقرير رويترز، وقالت إنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، معربةً عن استهجانها للتسريبات الإعلامية التي أشارت إلى علاقتها بأعمالٍ وُصِفت بأنها “تخريبية” تم التخطيطُ لتنفيذها في المملكة.

وأعلن الجيش الأردني العامَ الماضي إحباطَ العديد من عمليات التهريب من سوريا، وسط اتهاماتٍ لإيران وحلفائها في المنطقة، بالوقوف وراء تلك العمليات، التي تشمل تهريب مخدراتٍ وأسلحة، رغم نفي طهران لذلك.