السفير الإيراني عن الضربة الإسرائيلية: ما حدث جريمة وسيكون هناك رد

تتوالى ردود الفعل المنددة من قبل السلطات الإيرانية عقب الاستهداف الإسرائيلي لقنصليتها في العاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن مقتل قياداتٍ بارزةٍ في الحرس الثوري الإيراني.

أبرز هذه الردود ما ورد على لسان السفير الإيراني في دمشق حسين أكبري والذي أكد أن بلاده، طالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن بعقد اجتماعٍ في مجلس الأمن، بشأن الغارة الجوية الإسرائيلية ضد القنصلية الإيرانية في دمشق.

إيران
طهران تهدد إسرائيل على خلفية استهداف سفارتها في دمشق

من جانبه هدد المرشد الإيراني علي خامنئي بردٍّ قويٍّ على استهداف القنصلية، مُحمّلاً الولايات المتحدة المسؤوليةَ المباشرة عن الهجوم، فيما وصف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الهجوم، بأنه جريمةٌ إرهابيةٌ وانتهاكٌ خطيرٌ للقانون الدولي، مضيفاً أن هذا الهجوم لن يبقى دون رد.

سوريا
أمريكا تنفي صلتها بالقصف الإسرائيلي على مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق

بدورها نفت واشنطن صلتها بالهجوم، حيث قال مسؤولان أمريكيان لشبكة “إن بي سي” إن إدارة الرئيس جو بايدن أبلغت إيران مباشرةً بأنها لم تكن على علمٍ بالضربة على قنصليتها بدمشق، وليست لها صلةٌ بها، فيما قال آخرون إن الإدارة الأمريكية تم إبلاغُها بالهجوم، بينما كانت الطائرات الإسرائيلية تحلق بالفعل في سماء المنطقة، دون معرفة أهدافها.

وزارة الخارجية الروسية بدورها أدانت الهجوم، مشيرةً أن الهجمات على المنشآت الدبلوماسية والقنصلية غيرُ مقبولةٍ على الإطلاق، كما أدانت دولٌ خليجيةٌ الهجومَ الإسرائيلي.

هذا وأسفر الاستهداف الإسرائيلي لمبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، عن مقتل أربعة عشر شخصاً، بينهم ثمانيةُ إيرانيين، منهم سبعةُ قياديين من الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة لعنصرٍ من جماعة حزب الله اللبناني، وخمسةٍ من الجنسية السورية.