السعودية: بعد عام من رفع الحظر..قيادة السيارة تحدث تغييراً كبيراً في حياة المرأة

بعد عام من السماح للمرأة في السعودية بقيادة السيارة، تشعر النساء السعوديات بتغيير كبير أحدثته عجلة القيادة في حياتهن، إذ منحتهن القدر الكبير من الحرية والاستقلال بعد رفع الحظر خلال الاثني عشر شهرا الماضيين.
يبدو الأمر عاديا ومنطقيا أن تقود المرأة السيارة، ولكن على مدى عقود كانت النساء في السعودية يشترين السيارات ويسجلنها بأسمائهن، لكن دون السماح لهن بالجلوس قط خلف عجلة القيادة.
ولم تمنح القيادة للنساء في السعودية الحرية والاستقلالية فقط، بل وفرت جزءا كبيرا من دخلهن، في ظل تحملهن تكاليف تعيين سائق قد تبلغ نحو 670 دولاراً شهرياً، إضافة لتكاليف أخرى إدارية من أجل استقدامهم إلى السعودية من بلدان آسيوية.
وبعد السماح للنساء بقيادة السيارة ومشاركة الطرق مع الرجال، أصبحت تعليمات المرور وإرشادات الطرق تكتب بصيغتي المذكر والمؤنث لتخاطب الجنسين معا.
كما أن دعايات شركات تأمين السيارات أصبحت تخاطب النساء في حملاتها الدعائية في التلفزيون وفي شبكات التواصل الاجتماعي.
وتسعى الناشطات في مجال دعم قيادة المرأة السعودية للسيارة هناك، لاتخاذ خطوات أخرى من أجل إزالة الدهشة عند رؤية امرأة تقود، وبالتالي عدم تعرضها لأي مضايقات خلال قيادتها وانتقالها بين المدن والبلدات والأسواق.
وبعد مرور عام ما زال عدد النساء اللاتي يقدن السيارة منخفضا نسبيا مقارنة بالرجال، على الرغم من عدم وجود إحصائيات رسمية، إضافة لمحدودية عدد مدارس قيادة السيارات الخاصة بالنساء أيضاً.

قد يعجبك ايضا