الزرفي: لم أبرم أي صفقة مع برهم صالح بهدف كسر إرادة أحد

لم آتِ بصفقةٍ مع برهم صالح ولستُ خياراً أمريكياً، هذا ما قاله رئيسُ الوزراءِ العراقيّ المكلّف عدنان الزرفي، وذلك ردّاً على الاتّهامات التي وُجِّهت إليه وإلى الرئيس العراقي برهم صالح بشأنِ آليةِ تكليفِهِ تشكيلِ الحكومةِ دونَ توافقٍ شيعيٍّ – شيعيّ.

الزرفي وخلالَ لقائِهِ مع مجموعةٍ من الإعلاميين في مقرِّ إقامتِهِ، أكّد أنّ طريقةَ تكليفِهِ جاءتْ طبيعيةً بعد أنْ استنفدَ رئيسُ الجمهوريّة، كلَّ الطرقِ التي يمكن اتّباعها، سواءٌ التزامه المهلة الدستورية، أو طلبه من الكتل السياسية المعنية حسمَ الأمرِ قبل يومٍ من نهاية المُهلة، فضلاً عن توجيه استفسارٍ إلى المحكمة الاتّحادية.

رئيس الوزراء المكلّف أوضح بأنّه بدأ مشاوراتِهِ لتشكيلِ الحكومةِ التي ستكون مهمتها سنةً واحدة فقط، مشيراً إلى أنّه لن يمضي بتشكيلها إلا بتوافقِ جميعِ الأطراف والمكوّنات وأنه يواصل اتصالاته مع مختلف الأطراف، بما فيها الأطرافُ التي لا تزالُ تتحفّظ على اختياره.

الفتح يحاول تغيير موقف الكرد والسنة من الزرفي

تحركاتُ بعضِ الكتلِ ضدّ تكليف الزرفي لا تزالُ مستمرّةً، حيث كشف النائب عن تحالف الفتح مختار الموسوي، أنّ وفداً من القوى الشيعية سيجري خلال اليومين المقبلين سلسلةً من اللقاءات والمباحثات السياسية مع القوى الكردية والسنية لبحث مسألةِ إسقاط ترشيح عدنان الزرفي.

الموسوي بيَّن أيضاً أنّ “المباحثات ستناقش أيضا تشكيل جبهة معارضة للترشيح واختيار مرشّحٍ توافقيٍّ ومقبولٍ لدى القوى السياسية يكون بديلا للزرفي بتشكيل الحكومة المقبلة”.

ويحظى رئيس الوزراء المكلّف بدعم قوى سياسية أخرى وعلى رأسها تحالف القوى برئاسة رئيس البرلمان محمّد الحلبوسي، وتحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، بالإضافة لدعم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort