الزراعات الربيعية في إقليم شمال وشرق سوريا .. بين إرشادات المسؤولين وتفاقم الأزمات (خاص)

في ظل أجواءٍ شتويةٍ يسودها البرد القارس.. ينطلق موسم الزراعات الربيعية في إقليم شمال وشرق سوريا، بالرغم من الصعوبات والأزمات المتفاقمة في المنطقة، على خلفية انهيار الاقتصاد السوري واستمرار الاحتلال التركي باستهداف البنية التحتية للطاقة، من منشآتٍ نفطيةٍ وكهربائية.

ومع انطلاق الموسم لهذه الزراعات، أصدرت هيئةُ الزرعة والري في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، سلسلةَ إرشاداتٍ ونصائحَ للمزارعين، هادفةً من ذلك إلى تحسين الوضع الزراعي وزيادة الانتاج.

وتطرقت الإرشادات إلى أهمية زراعة المحاصيل البقولية /الفول والحمص والعدس/ لتحسين خصوبة التربة الزراعية، والبدء بعملية التقليم الربيعي لبعض أنواع الأشجار، مع التركيز على طبيعة الأدوات المستخدمة وتعقيمها واتخاذ إجراءاتٍ وقائيةٍ ضد أية آفات، بالإضافة إلى تجنُّب المياه الملوثة.

كما يؤكد مهندسون زراعيون على أهمية البيوت البلاستيكية في حماية النباتات وإنجاح المحصول الزراعي، كونها تساهم في توفير الرطوبة والدفء للنباتات وحمايتها من الآفات.

شمال وشرق سوريا…عبد القادر ملكي – مهندس زراعي

ورغم أهمية الموسم الزراعي في الربيع، إلا أن المزارعين يشتكون من تحدياتٍ وصعوباتٍ عدة تواجهها الزارعة في الوقت الراهن، من أبرزها أزمة الوقود وانهيار الليرة السورية، وهو ما سينعكس بالسلب على الإنتاج.

 

شمال وشرق سوريا…شحاد العلي وحيش – مزارع

 

شمال وشرق سوريا…أمين حسن سينو – مزارع

أهميةٌ كبيرةٌ يشكلها الموسم الزراعي لفصل الربيع، على الأقل من ناحية السوق المحلية، إلا أنّ تداعيات الأزمة السورية وهجمات الاحتلال التركي على المنطقة، شكّلت وما تزال، التهديدَ الأكبرَ لنجاح الموسم، وعلى حياة سكان شمال وشرق سوريا بشكلٍ عام.