الرصد الإعلامي لوسائل الإعلام على آخر مستجدات الشمال السوري

جريدة النهار:

قالت الأمم_المتحدة أن الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة_الاسلامية” في مدينة الرقة هي “أسوأ مكان” في سوريا، مع ورود تقارير أنّ الغارات الجوية التي يشنّها التحالف، بقيادة الولايات المتحدة، توقع مزيداً من القتلى المدنيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 21 طفلاً كانوا بين 59 مدنياً قتلوا منذ يوم الاثنين في غارات جوية تهدف إلى إخراج الجهاديين من الرقة.

وقال مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان ايغلاند للصحافيين في جنيف: “أسوأ مكان في سوريا اليوم هو الجزء الذي لا يزال يسيطر عليه ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة”.

وتتركز المعارك في الرقة حالياً في المدينة القديمة التي باتت قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على نحو 70 في المئة منها، فضلاً عن حيّي الدرعيّة والبريد غرباً وأطراف حي المرور في وسط المدينة.

 صحيفة المنار:

منذ اقتراب عمليات الجيش السوري وحلفائه من ضفاف الفرات في ريف حلب الشرقي، اندفع «التحالف الدولي» لقطع الطريق أمامه في ريف الرقة الجنوبي عند الطبقة، لإبعاده عن سدّها الإستراتيجي وعن حدود مدينة الرقة التي اعتبرتها واشنطن ضمن حصّتها من الحرب على الإرهاب في سوريا. ووصل التوتر على تلك الجبهة المشتركة إلى أشُدّه يوم إسقاط الطائرة السورية في محيط الرصافة.

ومع وصول الجيش إلى ثلاثة أطراف من محافظة دير الزور، مُعلناً هدفه فك الحصار عن المدينة، والوصول بعدها إلى مدن وادي الفرات وبلداته، كانت العين على الأميركي، صاحب المصلحة الإستراتيجية هناك. وخرجت تأكيدات متقاطعة من قبله، إنه سيتحرك «بعد عملية الرقة» إلى أي منطقة يسيطر عليها تنظيم «داعش»، بما في ذلك منطقة وادي الفرات الأوسط، بين الرقة والبوكمال.

جريد البناء اللبنانية:

أعلن التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بقيادة الولايات المتحدة عن تحرير أكثر من نصف مساحة مدينة الرقة السورية من قبضة مسلّحي التنظيم.

وقال المتحدّث بِاسم التحالف الدولي، رايان ديلون، خلال موجز صحافي أجراه عبر جسر تلفزيوني اليوم الخميس: «أكثر من 50 في المئة من مساحة المدينة تحت سيطرة قوّات سورية الديمقراطية قسد ».

وأكّد ديلون استمرار معارك شرسة، «حيّاً تلو حيّ»، بين وحدات من «قسد» ومسلّحي «داعش» في الرقة.

وخلال الاسبوعين الماضيين، تمكّنت «قسد» من تحرير قرابة 5 في المئة فقط ممّا تبقّى من مساحة الرقة غير المحرّرة، بحسب ديلون.

معهد واشنطن:

وسط تحرير الموصل من قبضة “داعش” والغزو الوشيك لعاصمة “الخلافة”، الرقة، تقف الولايات المتحدة عند نقطة مفصلية في الشرق الأوسط. لكنها لم تضع بعد إستراتيجية متماسكة. الصورة أكثر تعقيدًا ومليئة بالتحديات، لكن يمكن للولايات المتحدة أن تطبق هناك أيضاً مبادئ العقيدة الرئيسية من خلال حماية المكاسب المنجزة بشق النفس ضد “داعش” والاستفادة منها لحض أطراف معنية رئيسية (الأسد والمعارضة العربية وأكراد سوريا والإيرانيين والروس) على قبول الحد من التصعيد المستمر إلى حين التوصل إلى ترتيب سياسي أكثر استدامة. وهذا يعني مواصلة العمل مع اللاعبين المحليين من العرب والأكراد على السواء لطرد “داعش” من الرقة وغيرها من المناطق وتوفير الدعم الإنساني وفي مجال إعادة الإعمار إلى المجتمعات المحررة كي تتمكن من البدء بإعادة بناء حياتها المدمرة وربما حضّ المشرّدين على العودة. لكن لا بدّ من تحقيق هذا الأمر من خلال الردع الموثوق في وجه النظام والهجمات الروسية والإيرانية، أي ما يشبه ما فعلته إدارة ترامب رداّ على استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية ومضايقة القوات التي تحارب “داعش” جنوب سوريا.

صحيفة التلغراف:

كشفت صحيفة التلغراف البريطانية أن الوحدة التابعة لتنظيم الدولة، المتخصصة بشنّ هجمات في أوروبا، محاصَرة بسوريا، ولم تعد قادرة على مغادرة مدينة الرقة، معْقل التنظيم.

ونقلت الصحيفة عن بريت ماكغورك، المبعوث الأمريكي للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، قوله إن الوحدة القتالية التابعة للتنظيم، التي كانت مسؤولة عن هجمات بروكسل وباريس، باتت محاصَرة في الرقة.

وبيَّن أن التنظيم كان يخطط، من خلال هذه الوحدة، لشنّ هجمات تستهدف أوروبا، مشيراً إلى أن “التحالف الدولي وضع على رأس أولوياته منْع هذه الوحدة من التسلل إلى الخارج، وإرسال مقاتليها وتكرار هجمات بروكسل وباريس، ويمكن القول إنها لم تعد قادرة على فعل ذلك”.

مقاتل تابع للوحدة قال في تصريح سابق لصحيفة “صنداي تايمز”، “إن الكثير من مقاتلي التنظيم ممن قدِموا من الاتحاد الأوروبي عبروا الحدود إلى سوريا وانضموا إلى كتيبة خراسان المسؤولة عن تنفيذ الهجمات في أوروبا، و الكثير منهم عادوا إلى بلدانهم لتنفيذ هجمات هناك؛ بعد أن تلقوا تدريبات خاصة”، بحسب “التلغراف”.

وأضاف: “بات من الصعب جداً أن تنفذ هذه الخلية هجمات في أوروبا بعد أن أصحبت محاصَرة بمقاتليها داخل الرقة بسوريا”.

لعبة الولايات المتحدة الجديدة: الدفع نحو القبول بـ “الاتحاد الديمقراطي” خوفاً من القاعدة

تناولت صحيفة أونجة وطن التركية هذا الموضوع قائلةً:

مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لانطلاق عملية درع الفرات (24 آب/ أغسطس)، تسعى الولايات المتحدة لمنع أي تدخل تركي محتمل في منطقة عفرين (بمحافظة حلب السورية)، من خلال تقويض محادثات أستانة التي تسلط الضوء على الوضع في إدلب، كما تعمل جاهدة على إنشاء منطقة حكم ذاتي شمالي سوريا، بالتزامن مع اقتراب موعد الاستفتاء المزمع إجراؤه في شمال العراق، والانتهاء من عملية الموصل (مركز محافظة نينوى العراقية) وبدء عملية تلعفر (قضاء يتبع الموصل).

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort