الرصد الإعلامي لتطورات الجبهة الجنوبية والبادية السورية

متابعة حثيثة ومتنوعة ترصدها الوسائل الإعلامية العالمية والعربية في ساحات القتال السوري، ومنها “جبهة الجنوب السوري” والبادية السورية، حيث نقلت وكالة “بترا” الأردنية اجتماعاً عقده الملك الأردني عبدالله الثاني مع مجلس السياسات الوطني، تناول ملف منطقة تخفيف التوتر في المنطقة الجنوبية من سوريا المحاذية لحدود الأردن، ولا سيما بعد سيطرة قوات النظام على مسافةٍ كبيرةٍ من الحدود، بعد الانسحاب المفاجئ من قبل فصيل “جيش العشائر” المدعوم أردنياً، فيما ذكرت وسائل إعلامية اسرائيلية عن عزم اسرائيل إرسال وفد أمني بارز إلى واشنطن، لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار في البيت الأبيض و أجهزة الإستخبارات، وإدخال تعديلات تراها ضرورية لقبول هدنة الجنوب السوري، والتي تشمل تعديل أجزاء من الإتفاق لتتضمن نصاً صريحاً، في شأن ضرورة إخراج القوات الإيرانية وميليشيا حزب الله وعناصر شيعية مسلحة من الأراضي السورية، وكان جهاز ما يسمى الأمن العام الإسرائيلي “شاباك”، حذّر من أن الحرس الثوري الإيراني يعزز مواقعه في الأراضي السورية، وأنه حيثما يتم تقليص وجود تنظيم داعش، تملأ إيران الفراغ.

وفي حديثٍ لـصحيفة Buyer”” السورية أكّد أكرم حسّو الرئيس السابق للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة، وعضو الهيئة السياسيّة لمجلس سوريا الديمقراطية،  “أن إعلان إدارةٍ مماثلة في الجنوب السوري، ما هو إلا تأكيدٌ على صدق وصحة  مشروع الإدارة الذاتية في مقاطعات “الجزيرة، كوباني وعفرين”، والهادف إلى بناء سوريا  لكل السوريين وفق أسسٍ ديمقراطية، معتبراً “ذلك رسالة واضحة وصريحة إلى ما تُسمي نفسها المعارضة تحت مسمى الائتلاف لقوى الثورة والمعارضة، بتأكيد فشلها في قيادة ثورة الحرية والكرامة التي انزاحت عن مسارها؛ خدمةً لأجندات خارجية”، وأضاف “بعد هذه النجاحات العظيمة والكبيرة للمنسّقية العامة للإدارة الذاتية في المقاطعات الثلاث، قامت المنسقية بتقديم مشروع الفيدرالية بتاريخ 16/3/2016 هذا المشروع الأمثل والأنسب لكل السوريين والهادف للحفاظ على تماسك سوريا أرضاً وشعباً”.

في حين نقلت صحيفة الحياة عن تشكّيل فصيلان في الجيش السوري الحر جنوب سورية، جسماً عسكرياً جديداً تحت مسمى “تحالف الجنوب”، وفي بيان أعلن كل من “جيش الأبابيل و جبهة ثوار سورية (الفرقة الأولى مشاة)” التشكيل الجديد، كخطوة ليكون نواة لجيش سورية الحر، في إطار ترتيب صفوف الجبهة الجنوبية.

وذكرت وكالة سانا السورية في دير الزور “أن اشتباكات دارت بين قوات النظام وتنظيم “داعش” على محاور الحويقة والرشدية ومحيط المطار، انتهت بمقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير كمية من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم، مع تنفيذ غارات مكثّفة على مقرّات وخطوط إمداد لتنظيم “داعش” الإرهابي في منطقتي البانوراما، وقرى الحسينية والبغيلية وحطلة وحويجة صكر وعياش والمسرب، وأضافت الوكالة عن فرار مجموعة من إرهابيي “داعش”، بينهم المدعو “جليبيب التونسي” إضافة إلى “أبو طلحة البلجيكي” وبحوزتهما نحو 39 مليون ليرة سورية.

وأكّد “المركز الصحفي السوري” قصف قوات النظام على ريف دير الزور، ما أدى لفقدان3 مدنيين لحياتهم وأصيب آخرون بجروح، بقصف جوي على منازل المدنيين في بلدة “صبيخان” وبادية “الزباري” بريف دير الزور الشرقي، وقال موقع أمية برس الإلكتروني  انشقاق نحو 600 من عناصر قوات النخبة التابعة لـ “أحمد الجربا” رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السابق، والتي تنتشر في جنوب غرب مدينة الشدادي،  ونقل موقع “الخابور” عن مصدر خاص أن الانشقاق تم بزعامة القيادي البارز في الجيش السوري الحر “ياسر الدحلة” عن صفوف قوات النخبة، مع احتمالية انشقاق مزيد من العناصر، على خلفية رفضهم التوجه للمشاركة في المعارك على جبهات الرقة.

وتحدثت صحيفة البعث عن تقدم لقوات النظام بعمق 25 كم بريف الرقة الجنوبي، وإحكام سيطرته على مجموعة من التلال الحاكمة على اتجاه أثريا بريف حماة الشرقي، كما واصلت قوات النظام مع الميليشيات الموالية لها عملياتها القتالية ضد تنظيم “داعش”.

 

 

 

قراءة : محي الدين المحيمد + خضر دهام

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort