الرئيس الجزائري تبون يجري مشاورات سياسية إثر عودته من ألمانيا

الرئيسُ الجزائريُّ عبد المجيد تبون

بعد عودته من ألمانيا إثر رحلة علاجٍ من مضاعفات فايروس كورونا، بدأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مشاوراتٍ سياسيةً مع أحزابٍ من المعارضة تناولت حل البرلمان وإجراء انتخاباتٍ تشريعية سابقة لأوانها.

الرئاسة الجزائرية أعلنت في بيانٍ أن تبون استقبل كلاً من رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، ويوسف أوشيش الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، إضافة لعضو الهيئة الرئاسية للحزب حكيم بلحسل، كما استقبل أيضاً رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني.

من جهته، قال عبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل إن الرئيس عازم على حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مسبقة، في حين لم يؤكد ذلك أي من الأحزاب الأخرى التي التقاها تبون.

وبينما اكتفت حركة مجتمع السلم بالحديث عن “إجراءات يعتزم الرئيس القيام بها”، فقد أعلنت جبهة القوى الاشتراكية في بيانٍ، أن على تبون اتخاذ تدابير سياسية قوية من شأنها إعادة الثقة للجزائريات والجزائريين، وتوفير إرادة سياسية حقيقية لإرساء التغيير المنشود.

وتأتي هذه المشاورات السياسية التي يقوم بها الرئيس الجزائري في سياق متوتر مع اقتراب الذكرى الثانية لحراك الثاني والعشرين من شباط/ فبراير ألفين وتسعة عشر، الذي دفع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة في نيسان/أبريل من السنة نفسها.

قد يعجبك ايضا