الرئيس الجزائري المؤقت يعد بتنظيم انتخابات نزيهة وديمقراطية

الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح وعد بتنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة وتسليم السلطة إلى رئيس الجمهورية المنتخب ديموقراطيا خلال مهلة 90 يوما، وفق ما ينص عليه الدستور، كما جاء في خطاب ألقاه مساء الثلاثاء، ولكن سرعان ما خرجت تظاهرات تطالب برحيله وكل رموز السلطة.
وقال بن صالح، الذي رفضه المحتجون مباشرة بعد اختيار البرلمان له لقيادة فترة انتقالية، إن الجيش احتكم للدستور كسبيل للخروج من الأزمة، مضيفاً بأنه عازم على التشاور مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني سعيا لبناء جزائر جديدة.
وفي ذات السياق، عبر آلاف الطلبة المحتجين عن غضبهم وهم يهتفون بشعارات مناهضة ومواصلة مسيرتهم، في شوارع الجزائر العاصمة، ضد عبد القادر بن صالح أحد أبرز وجوه النظام، ودعا المتظاهرون الى رحيل جميع رموز النظام، بينما حاصرتهم الشرطة.
ومنذ إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لولاية خامسة في شباط الماضي، احتج الجزائريون في كل أنحاء البلاد، من العاصمة إلى وهران مرورا بقسنطينة وورقل ولم تتوقف تظاهراتهم.
ويتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لفترة 90 يوما تنظم خلالها انتخابات رئاسية لا يحق له الترشح فيها، وقال بن صالح للبرلمان إنه يتعين العمل على تمكين الشعب الجزائري من انتخاب رئيس في أقرب وقت ممكن.

قد يعجبك ايضا