الرئيس التونسي: التعديل الوزاري الأخير لم يحترم الدستور

الرئيسُ التونسيُّ قيس سعيّد

في كلمةٍ له أمام مجلس الأمن القومي بقصر قرطاج الرئاسي، انتقد الرئيس التونسي قيس سعيّد، رئيس الحكومة هشام المشيشي على خلفية التعديل الحكومي الأخير.

الرئيس التونسي أكد أن التعديل الوزاري الأخير لم يحترم نصوص الدستور التونسي، وخاصةً ما يتعلق بضرورة التشاور بشأن تفاصيل التعديل رغم أنه إجراءٌ جوهري، مشدداً على أنه سيمسك بزمام الأمور في إطار القانون.

سعيّد عرج أيضاً في كلمته على توجه المشيشي لإعفاء وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، المعروف بصلته القوية بالرئيس التونسي، قائلاً إن الإقالة لم تراع الإجراءات الدستورية.

وأُقيل شرف الدين في الخامس من كانون الثاني يناير الجاري، وبعد نحو أسبوعين من ذلك أدخل المشيشي تعديلاً وزارياً على حكومته، التي لم يمضِ عليها سوى أشهرٍ معدودة.

انتقادات سعيّد طالت الوزراء المقترحينَ في التعديل الجديد، حيث اعتبر أنهم يواجهون ملفاتِ تضارب المصالح، مشيراً إلى أن من يواجه قضية لا يمكنه أن يؤدي اليمين.

وكان المشيشي قد أعلن عن تعديلٍ وزاريٍّ يشمل اثنتا عشرة حقيبةً وزارية، بينها حقيبتا الداخلية والعدل، مشيراً إلى أن التعديل يهدف لتنفيذ خطط الحكومة بعد عملية تقييمٍ شاملة.

وتظهر الانتقادات الموجّهة من قبل الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى رئيس الحكومة هشام المشيشي مدى التوتر الحاصل بينهما، وخاصةً بعد أن بدأ الأخير تحالفاً مع حركة النهضة الإخوانية، والتي يرى سعيّد بأن لها نفوذاً على المشيشي.

قد يعجبك ايضا