الرئاسة المؤقتة تحدد الرابع من تموز لإجراء الانتخابات.

الانتخابات الرئاسية في الجزائر ستجرى في الرابع من يوليو تموز، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية، وذلك بعد أن أطاحت احتجاجات حاشدة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة بضغط من الجيش، بعد حكم دام عشرين عاماً.

من جهة أخرى، قال رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إنه يتوقع محاكمة أفراد من النخبة الحاكمة بتهمة الفساد وإنه سيدعم مرحلة انتقالية تقود إلى انتخابات.

هذه التصريحات، بحسب مراقبين، تشير أن الجيش سيلعب دوره التقليدي المؤثر في الأحداث في أعقاب تنحي الرئيس بوتفليقة.

وحث رئيس الأركان السلطة القضائية على إعادة فتح قضية فساد ضد شركة الطاقة الوطنية سوناطراك وهي قضية تثير استياء الكثير من الجزائريين.

كما تمثل البطالة إحدى الشكاوى الرئيسية للمحتجين الذين يرغبون في تحرير الاقتصاد وتنويعه للحد من اعتماده على الطاقة.

وفي تصريحات تشير إلى دعمه للسلطة المؤقتة قال صالح إن تسيير المرحلة الانتقالية دون وجود مؤسسات تنظم وتشرف على هذه العملية من شأنها هدم ما تحقق منذ الاستقلال.

وينظر قادة الجيش في الجزائر بحساسية شديدة إلى أي اضطرابات ففي أوائل التسعينات ألغى الجيش انتخابات كانت جماعات إسلامية على وشك الفوز فيها مما أطلق شرارة حرب أهلية استمرت لسنوات وحصدت أرواح ما يقدر بنحو 200 ألف شخص.

قد يعجبك ايضا