الرئاسة التونسية تفتح تحقيقا في طرد مشبوه وجّه إلى قيس سعيّد

إثرَ تلقّي الرئاسة التونسية ظرفًا يحتوي على مادةٍ مشبوهةٍ موجَّهًا إلى الرئيس قيس سعيّد، أعلن القضاء فتح تحقيقٍ في الحادثة.

ديوان الرئاسة فتح تحقيقًا لتحديد طبيعة الطرد والجهة التي أرسلته، موضحاً أنّ الرئيس لم يلمس الطرد كما لم تسجّل أثارٌ صحيةٌ سلبية على أيّ من العاملين في الرئاسة.

ويأتي ذلك وسط توتّرٍ سياسيٍّ كبير في البلاد واحتجاجاتٍ مناهضةٍ للحكومة ضد تفشّي البطالة وعدم المساواة الاجتماعية، إلى جانب شدّة التوتّر حول التعديل الحكومي بين قيس سعيّد ورئيس الحكومة هشام المشيشي المدعوم من حركة النهضة.

اتحاد الشغل يتضامن مع عبير موسي ويتهم الغنوشي بالتواطؤ

في سياقٍ آخر، حذّرت المنظمة النقابية للشغل في الاتّحاد العام التونسي، من خطورة ما وصفته بالدور الميليشياوي الذي تلعبه كتلة “ائتلاف الكرامة الإرهابية” حسب قول المنظمة التي نددت أيضاً في بيانٍ تضامني مع رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، بالاعتداء الذي تعرّضت له من قبل رئيس كتلة “ائتلاف الكرامة” سيف الدين مخلوف داخل البرلمان.

 

المنظمة النقابية حذرت من أن كتلة “ائتلاف الكرامة” تعمل على هرسلة النوّاب والتحريض ضد الإعلام والمجتمع المدني وضد كل من يخالفها الرأي وآخرها استغلال جلسة منح الثقة للتعديل الحكومي للتهجّم على النقابيين والتحريض ضدهم”.

وتعرضت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، الأربعاء، للاعتداء بالعنف اللفظي من طرف رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف الذي عمد إلى افتكاك هاتفها النقال ومنعها من التصوير، بعد يوم من دخول كتلتها في اعتصام مفتوح للمطالبة بسحب الثقة من رئيسي الحكومة هشام المشيشي والبرلمان راشد الغنوشي

 

قد يعجبك ايضا