الرئاسة التونسية ترحب بنتائج منتدى الحوار الليبي السياسي

بعد ستّةِ أيامٍ من محادثاتٍ سياسيةٍ بين أطراف النِّزاع الليبيّ المتمثّل بحكومة الوِفاق والجيش الوطني الليبي المنعقدة تحت إشراف البعثة الأممية للدعم في ليبيا، أعلنت الرئاسة التونسية ترحيبها بمسار المفاوضات التي احتضنتها في الفترة من التاسع إلى الخامس عشر من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري.

الرئاسة التونسية أكّدت في بيانٍ، أنّ الجميع حرصوا على تغليب منطق الحوار لإنهاء معاناة الشعب الليبي وتحقيق التسوية السياسية الشاملة.

وعقِبَ قضاءِ المحادثات، قالت الرئاسة التونسية، إنّ المسار السياسي في ليبيا بدأ في العمل الجاد لإنهاء الحرب وتوحيد البلاد وستكون هناك خلال الأسبوع المقبل فرصةٌ لنقاش ما تمَّ إنجازُهُ في حوار تونس.

كما أشادت تونس بالخطوات المتقدّمة لحلّ النزاع الليبي، والاتفاق على موعدٍ لإجراء الانتخابات في الرابع والعشرين من كانون الأول / ديسمبر ألفين وواحدٍ وعشرين، بالإضافة إلى تحديد اختصاصات السلطة التنفيذية وتوحيدها.

وجدّدت تونس التزامها الثابت بمواصلة مساندة جهود البعثة الأممية للدعم في ليبيا، من أجل بلوغ التسوية السياسية والسلمية الدائمة للأزمة، وعن استعدادها التام لتقديم مزيدٍ من الدعم لجهودها لإنجاح جولات الحوار المقبلة.

وكانت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني ويليامز قالت الإثنين، إنّ مباحثات الحوار السياسي في تونس اختتمت أعمالها، على أن تتواصل الأسبوع المقبل لاستكمال حل النقاط الخلافية القائمة بين الأطراف المشاركة وعلى آليات ومعايير اختيار الشخصيات التي ستتولّى السلطة التنفيذية مستقبلاً.

قد يعجبك ايضا