الذكرى التاسعة لثورة 19تموز التي انطلقت من مدينة كوباني

التاسع عشر من تموز /يوليو عام 2012، لم يكن يوماً عادياً في مدينة كوباني، إذ خرج أبناؤها إلى الشوارعِ، مطالبين بالحريةِ والتغيير، وبعد اشتباكاتٍ مع قوات الحكومة السورية التي تصدت للمتظاهرين بعنفٍ، استطاع المحتجون طردَ عناصرِ الحكومةِ منها، لتبدأ مرحلةٌ جديدةٌ في شمال وشرق سوريا ما تزال أصداؤها مستمرةً.

هذه الثورة تميزت باستقلالية خطاها، وقرارها الشعبي، وشعورها بمظلومية جميع السوريين دون تمييز، فانطلقت لتحقيقِ هذه المبادئ ونجحت في كسرِ النمط التقليدي للنظام المهيمن في سوريا.

كما طوّرت هذه الثورةُ وبحسب قادتها شكلاً جديداً معبّراً عن حاجة الشعب الكردي وشعوب المنطقة؛ فأكدت بأنها لا تتبنى معاييرَ الانتقامِ، بل تسعى للإنقاذ والتحرر مع أن البعضَ حتى الآن لا يزالوا يريدون تشويهها، من خلال اتهامِ القائمين بها بالسعي للانفصال.

الثورةُ التي شملت كافةَ مجالاتِ الحياة، أسست على مساحة ثلث البلاد تقريبا الإدارةَ الذاتية لشمال وشرق سوريا، بمشاركة كل مكوناتها بديلاً عن أنظمة التسلّط، كما شكّلت قواتِ سوريا الديمقراطية وقواتِ الأمنِ الداخلي لحمايةِ المنطقةِ وتأمينها من كلِّ أشكالِ الإرهاب والفوضى.

بدورها طوّرت دورَ المرأة وإرادتها وكسرت القيود التي أنكرت وجودَها وجردتها من قيمتها ودورها الريادي، فكانت الحافزُ لها لتجسد ببطولاتها وتضحياتها صورة المرأة الحقيقية في مواجهة كل أنواع التسلط والإرهاب.

ويقول مسؤولو الإدارةِ الذاتية إن ثورة 19 تموز كفيلةٌ بالقضاء على كلِّ أشكالِ الخلاف والصراع المذهبي والديني والعرقي في سوريا، من خلال

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort