الدول المقاطعة تقدّم الدليل بوضعها قائمة إرهابية مدعومة من قطر

الدول المقاطعة تقدّم الدليل بوضعها قائمة إرهابية مدعومة من قطر

بعد الرفض القطري لمطالب الدول الأربع لم يصدر عن تلك الدول أي تعليق عن أي خطوة جديدة بخصوص فرض عقوبات على قطر، ليظهر أنها كانت تحضّر قوائم لإعطاء الدليل الذي كانت تطلبه قطر على صحة التهم التي وجهت لها بدعم الإرهاب.

وأعلنت الدول المقاطعة في بيانٍ لها يوم أمس الثلاثاء، أنها وفي إطار التزامها الثابت بمحاربة الإرهاب ومصادر تمويله وملاحقة المتورطين فيه، عن قائمتين تصنف فيها 9 مؤسسات وجمعيات و9 أفراد أضيفوا الى قائمة الإرهاب المحظورة لديها وكان تصنيف كالتالي:

أولاً: المؤسسات والجمعيات

  1. مؤسسة البلاغ الخيرية في اليمن.
  2. جمعية الإحسان الخيرية في اليمن.
  3. مؤسسة الرحمة الخيرية في اليمن.
  4. مجلس شورة ثوار بنغازي في ليبيا.
  5. مركز السرايا للإعلام في ليبيا.
  6. وكالة بشرى الإخبارية في ليبيا.
  7. كتيبة راف الله السحاتي في ليبيا.
  8. قناة نبأ في ليبيا.
  9. مؤسسة التناصح للدعوة والثقافة والإعلام في ليبيا.

ثانياً: الأفراد

  1. خالد سعيد فضل راشد البوعينين” قطري الجنسية”
  2. شقر جمعة خميس الشهواني”قطري الجنسية”
  3. صالح أحمد الغانم “قطري الجنسية”
  4. حامد حمد حامد برعود” كويتي الجنسية”
  5. عبد الله محمد علي اليزيدي”يمني الجنسية”
  6. أحمد علي أحمد برعود” يمني الجنسية”
  7. محمد بكر الدباء” يمني الجنسية”
  8. الساعدي عبد الله إبراهيم بوخزيم” ليبي الجنسية”
  9. أحمد عبد الجليل الحسناوي” ليبي الجنسية”

وذكر البيان الصادر عن الدول الأربعة، أنّ هذه المؤسسات والجمعيات والأفراد لها ارتباط مباشر أو غير مباشر مع الدوحة، وأن لها نشاطات إرهابية كبيرة، فالأشخاص القطريين الثلاثة والكويتي المدرجة أسماءهم في القائمة، لهم نشاط في حملات جمع الأموال لدعم “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً) وغيرها من الميلشيات الإرهابية في سوريا.

وأشار البيان إلى أن اليمنيين الثلاثة و3 منظمات في اليمن ساهموا في دعم تنظيم القاعدة والقيام بأعمال نيابةً عنها اعتماداً على دعم كبير من مؤسساتٍ قطرية خيرية مصنّفة إرهابياً لدى الدول المقاطعة، كما أنّ الشخصين الليبيين والمنظمات الإرهابية الستّ مرتبطون بمجموعات إرهابية في ليبيا تلقّت دعماً جوهرياً ومالياً من السلطات القطرية للعب دور فاعل في نشر الفوضى والخراب في ليبيا رغم القلق الدولي الشديد من التأثير المدمر لهذه الممارسات.

وأكّدت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب أنّ الخطوة العملية المرتقبة هي التحرّك العاجل من السلطات القطرية في اتخاذ الخطوات القانونية والعملية في ملاحقة الأفراد والكيانات الإرهابية والمتطرفة خاصة الواردة في هذه القائمة، لتأكيد مصداقية جديتها في نبذ الإرهاب والتطرف والانخراط ضمن المجتمع الدولي المحارب للإرهاب بصرامة ووضوح، ولضمان ذلك ستقوم الدول الأربع مع شركائها الدوليين بمراقبة مدى التزام السلطات القطرية بعدم احتضان الإرهابيين ودعم وتمويل الإرهاب، والانقطاع عن الترويج لخطاب التطرف والكراهية، واحتضان وتمويل المتطرفين داخل قطر وخارجها.

ويذكر أن “هيئة تحرير الشام” والتي تعتبر “جبهة فتح الشام” عمادها الأساسي، بسطت سيطرتها على كامل مدينة إدلب، مما يكشف أن النصرة في كامل قوتها ولم يقف الدعم المقدم لها من قبل قطر رغم الضغوطات العربية والدولية الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort