الدوحة: الأطراف الأفغانية تتعهد بإعداد “خارطة طريق للسلام” في ختام محادثاتها

محادثات استضافتها الدوحة يومي الأحد والإثنين وشارك فيها ممثلون عن حركة طالبان ووزراء في الحكومة ومعارضون وممثلون عن المجتمع المدني، انتهت بإصدار بيان ختامي تعهد بإعداد خارطة طريق للسلام في البلاد.

وللوصول إلى هذا الهدف وعد المندوبون الأفغان بـ”الحدّ من العنف” والعمل على عودة المهجّرين ورفض تدخّل القوى الإقليمية في الشؤون الداخلية الأفغانية.

وبحسب البيان الختامي الصادر عن الاجتماع فإنّ المشاركين تعهّدوا بضمان حقوق المرأة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.

المديرة التنفيذية لـ”شبكة النساء الأفغانيات” ماري أكرمي قالت لوكالة فرانس برس إنّ ما توصلت إليه الأطراف في الدوحة ليس اتفاقاً بل إنه أساس لبدء النقاش.

وعلى هامش محادثات السلام هذه أجرى ممثلو حركة طالبان محادثات منفصلة في الدوحة مع المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد لبحث سبل التوصّل لاتفاق يتيح انسحاب القوات الأميركية مقابل عدد من الضمانات.

وقالت واشنطن إنها تسعى للتوصل إلى اتفاق لبدء سحب الجنود قبل أيلول/سبتمبر، موعد الانتخابات الأفغانية.

ويفترض أن يتضمن الاتفاق بين واشنطن وطالبان نقطتين رئيسيتين هما الانسحاب الأميركي من أفغانستان وتعهّد الحركة بعدم توفير قاعدة لجماعات إرهابية، وهو ما قالت الولايات المتحدة إنّه أحد أسباب الاجتياح الأميركي لهذا البلد قبل 18 عاماً.

قد يعجبك ايضا