الدفاع الروسية: مقتل 50 عنصراً من الفصائل و 24 من النظام بمعارك إدلب

قصف جوي لم يهدأ فوق الريف الإدلبي، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تشهدها محاور القتال بين الفصائل المسلحة وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهة وبين قوات النظام بدعم من الطيران الروسي الحربي من جهة أخرى، وسط سقوط العشرات من القتلى بصفوف الطرفين.

وبهذا الصدد، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري تصدت لسلسلة من الهجمات شنتها الفصائل المسلحة على ريف إدلب، قُتل فيها 50 عنصراً من الفصائل، و 24 من قوات النظام إضافة إلى عشرات الجرحى.

وذكر رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا يوري بورينكوف في مؤتمر صحفي أن  قوات النظام تمكنت من المحافظة على مواقعها، خلال صد الهجمات، وتدمير سبع سيارات دفع رباعي تتبع الفصائل المسلحة.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حدوث اشتباكات عنيفة في محاور القتال بريف إدلب الشرقي، في هجوم معاكس نفذته الفصائل المسلحة وهيئة تحرير الشام  الإرهابية على مناطق خاضعة لسيطرة قوات النظام شرقي بلدة سراقب، وترافقت الاشتباكات مع قصف صاروخي مكثف وعنيف.

وبحسب المرصد فإن الفصائل تمكنت من السيطرة على قرية تل مصيطف وتل خطرة، فيما لا تزال الاشتباكات متواصلة، بالقرب من كتيبة الدفاع الجوي المهجورة غربي أبو الضهور.

في السياق نفسه، استشهد مدني، الجمعة، متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية يوم الأربعاء على مدينة إدلب ليرتفع أعداد الضحايا إلى 20 شهيداً مدنياً بينهم 3 أطفال.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort