الدفاع الإيراني: اغتيال فخري زاده لن يمر دون رد

لا تزالُ أصداءُ عمليَّةِ اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، تتردَّدُ في أروقة النظام الإيراني، الذي يواصل التهديدَ بالردِّ “المناسب” على العملية.

وزيرُ دفاعِ النظام الإيراني أمير حاتمي، هدَّد بردٍّ إيرانيٍّ وصفَهُ بالقاسي والحتمي على اغتيال زاده، مشيراً إلى أن بلادَهُ ستُلاحِقُ مُنفِّذي العملية ومَن يقفونَ وراءَها حتَّى يتلقَوُا العقابَ المُناسب، وَفْقَ تعبيره.

                                                                  وزيرُ دفاعِ النظام الإيراني أمير حاتمي

حاتمي قالَ خلالَ مراسمِ تشييع زاده، إنَّ اغتيالَ العالم النووي لن يوقفَ برنامجَ إيران النوويَّ، لافتاً إلى أنَّ موازنةَ مركزِ الأبحاث الذي كان يترأسُهُ زاده، ستكون بمقدار الضعفِ بحلول العام المقبل.

النظام يتهم إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال زاده

في الأثناء، اتَّهمَ أمين مجلس الأمن القومي بالنظام الإيراني علي شمخاني، إسرائيلَ بالوقوف وراء عمليَّة اغتيالِ زاده، مشيراً إلى أنَّ العمليَّةَ تمَّت عبرَ استخدام عناصرَ من مُنظَّمة خَلق الإيرانيَّةِ المُعارضة.

 

 

بدوره، أعلنَ تلفزيون برس الإيراني نقلاً عن مصادر بالنظام الإيراني، أنَّ السلاح المستخدمَ في اغتيال فخري زاده، والذي تمَّ انتشالُهُ من موقع الحادثة، يحمل شعارَ ومواصفاتِ الصناعة العسكرية الإسرائيلية.

من جانبها، نفتْ إسرائيلُ أيَّةَ صلةٍ لها باغتيال زاده، وقالَ وزيرُ الاستخباراتِ الإسرائيليُّ إيلي كوهين في تصريحات إعلاميَّة، إنَّ بلادَهُ ليستْ على علمٍ بمَن يقفُ وراءَ العملية.

يُذكَر، أنَّ العالمَ النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي يشتبهُ الغربُ وإسرائيلُ أنَّه المسؤول الأول عن تطوير أسلحة نووية إيرانية، قد قُتِلَ الجُمُعةَ الماضية بهجوم مُسلَّح بالعاصمة طهران.

قد يعجبك ايضا