الدبيبة يطلب من مفوضية الانتخابات التواصل مع الحكومة فقط

إجراءُ الانتخابات المُزمعِ تنظيمُها في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر القادم هو واحدٌ من أبرزِ التحديات التي تواجهُ رئيسَ حكومةِ الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، نظراً لضيق الوقتِ وغيابِ قاعدة دستورية نتيجةَ عدم استعداد البلاد لوجستياً وأمنياً وسياسياً لتنظيم الانتخابات.

لكن وبعدَ حصولِ المفوضية العليا للانتخابات على دعمٍ ماليٍّ فرنسيٍّ، طالبَ الدبيبةُ رئيسَ المفوضية العليا للانتخابات، عماد السائح، التواصّلَ مع الحكومة فقط لتوفيرِ كُلِّ الاحتياجات لإجراء الانتخابات المزمعِ تنظيمُها نهايةَ العام الحالي.

خطوةُ الدبيبة جاءتْ بعد أن أعلنتْ سفيرةُ فرنسا لدى ليبيا بياتريس لوفرابر هيلين، الأربعاءَ، إسهامَ بلادِها بمبلغِ مليونِ يورو لتنظيم الانتخابات الليبية المقبلة عبرَ المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

كما سيعمل برنامجُ الأمم المتحدة الإنمائي مع مفوضية الانتخابات على تعزيز نظام تسجيل الناخبين، كأحد المتطلبات الأساسية لتحديد هُويَّةِ الناخبين في محطَّاتِ الاقتراع لضمان شفافية العملية.

وكان الدبيبة قد تعهَّد في وقتٍ سابقٍ بدعمٍ كاملٍ للمفوضية العليا للانتخابات لإجراء هذا الاستحقاق في موعده المحدّد، واستعرضَ معها التحضيراتِ الفنيَّةَ واللوجستيَّةَ ومستوى جاهزيَّتِها، خاصَّةً فيما يتعلق بالبِنيةِ التحتية لإجراء الانتخابات.

قد يعجبك ايضا