الدبابات الإسرائيلية تفرض طوقاً على النصف الشرقي من مدينة رفح

بعد انهيار محادثات وَقف إطلاق النار بين كلٍّ من الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، دون التوصل إلى اتفاقٍ لوقف القتال، وفي أحدث التطورات الميدانية، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن دباباتٍ إسرائيليةً سيطرت الجمعةَ على الطريق الرئيسية التي تفصل بين النصف الشرقي والغربي لرفح بجنوب قطاع غزة.

سكانٌ في مدينة رفح تحدثوا عن وقوع انفجاراتٍ وإطلاق نارٍ دون انقطاعٍ تقريبًا، شرقَ وشمال شرق المدينة، مع اندلاع اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين القوات الإسرائيلية وعناصرَ من حركة حماس، بحسب رويترز.

إلى ذلك قالت حركة حماس، إنها نصبت كميناً لدباباتٍ إسرائيليةٍ قرب مسجدٍ شرق المدينة، مما يشير إلى أن القوات الإسرائيلية توغّلت عدة كيلومتراتٍ من الشرق إلى مشارف منطقة البنايات في رفح.

من جانبه قال الجيش الإسرائيلي، إن قواتِهِ في شرق رفح، عثرت على عدة مداخلَ لأنفاق، واشتبكت من مسافةٍ قريبةٍ مع مجموعاتٍ من عناصرِ حماس، وقتلت عدداً منهم بدعمٍ جوي، مضيفاً أن طائراته قصفت عدة مواقعَ انطلقت منها صواريخُ وقذائفُ هاون، صَوب إسرائيل، في الأيام القليلة الماضية، من بينها ما استهدف مَعبر كرم أبو سالم.

بدورها أكدت وسائلُ إعلاميةٌ أن الدبابات الإسرائيلية أغلقت شرق رفح من ناحية الجنوب، وسيطرت على المعبر الوحيد بين قطاع غزة ومصر، فيما أسفر تقدُّمُ الجيش الإسرائيلي الجمعة، باتجاه طريق صلاح الدين، الذي يقسِم القطاع، عن استكمال تطويق ما أسمته تل أبيب “المنطقةَ الحمراء”، التي كانت قد أمرت السكان بإخلائها في وقتٍ سابق.

من جهةٍ أخرى أفادت وسائلُ إعلامٍ فلسطينيةٌ أن الطيران الإسرائيلي، استهدف منازلَ سكنيةً وسط مدينة غزة شمال القطاع، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بالتزامن مع مقتل شخصٍ وإصابة آخرين، جراء قصفٍ مدفعيٍّ إسرائيلي، استهدف مدينةَ رفح جنوبي قطاع غزة.