الداخلية العراقية تنفي تسليم أحد المتهمين باستهداف السفارة الأمريكية لأمن الحشد الشعبي

بعد انتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، نفت وزارة الداخلية العراقية، صحة وثيقة مسربة من المخابرات، بخصوص تسليم أحد المتهمين بإطلاق الصواريخ نحو المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد إلى أمن فصائل الحشد الشعبي.

الداخلية حذرت كذلك من ظاهرة انتشار الكتب المزورة عن عمل تشكيلاتها وقراراتها، معتبرة أن الهدف من وراء ذلك هو إضعاف ثقة المواطنين والرأي العام بالقوات الأمنية وبأدائها لواجباتها.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي شدد على أنه مستعد للمواجهة، وأنه لن يتنازل أو يفرط بأمن البلاد ومصالحه، وذلك بعد تداول أنباء عن نية حركة عصائب أهل الحق الموالية لإيران، مهاجمة مبنى وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بمنطقة الكرادة، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، رداً على اعتقال أحد أعضائها.

من جانبه قال زعيم العصائب قيس الخزعلي في تغريدة له، إن الحركة ملتزمة بالدولة ومؤسساتها، ما يشير لتراجعه عن التهديدات التي أطلقها عناصره بمقاطع مصورة، إثر انتشارهم في شوارع بغداد، وهم يتوعدون ويهددون.

والوثيقة التي تم نشرها، وقيل إنها مسربة من مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب العراقية، كشفت أن اتفاقاً جرى لتسليم أحد المتهمين باستهداف السفارة الأمريكية، لأمن فصائل الحشد الشعبي، مقابل انسحاب مسلحي العصائب من العاصمة بغداد.

قد يعجبك ايضا