الداخلية التونسية تعلن اعتقال 242 شخصاً بعد مواجهات مع الشرطة

مع إحياء الذكرى العاشرة للثورة التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي، وعقب مواجهات عنيفة مع الشرطة واندلاع أعمال شغب في عدة مدن تونسية، أعلنت وزارة الداخلية اعتقال أكثر من مئتينِ وأربعينَ شخصاً، شاركوا في الاحتجاجات.

المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي وليد حكيمة قال، إن قوات مكافحة الشغب اعتقلت مئتين واثنين وأربعين شخصاً، مشيراً إلى أن أغلبهم من الشبان والأطفال، الذين عمدوا إلى تخريب ممتلكات، وحاولوا سرقة متاجر وبنوك.

وكانت مصادر إعلام تونسية، قد ذكرت أن عدة مناطق شهدت، اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، تخللها استخدام الأخيرة للغازات المسيلة للدموع واعتقال عشرات المحتجين.

هذا ولم يُعلَن عن مطالب واضحة خلال الاحتجاجات العنيفة يوم السبت، لكنها تأتي بالتزامن مع تنامي الغضب الشعبي، على صعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بينما تركّز النخبة السياسية اهتمامها على معركة النفوذ والصراع على السلطة.

خروج مظاهرات جديدة احتجاجًا على التهميش والفقر والبطالة
في السياق، خرجت، الأحد، احتجاجات جديدة في عدة مدن تونسية أخرى، من بينها منطقة حي التضامن بالعاصمة تونس، حيث اندلعت مواجهات بين قوات مكافحة الشغب وشبان رشقوا الشرطة بالحجارة.

كما شهدت بلدتي سبيطلة والقصرين ومنطقة المنهيلة مواجهات مع قوات الأمن، أحرق المحتجون خلالها الإطارات في محاولة لإغلاق الطرق.

وفي بلدة جلمة بمحافظة سيدي بوزيد، ألقت الشرطة الغاز المسيل للدموع؛ لتفريق شبان أغلقوا الطرقات وأحرقوا الإطارات احتجاجاً على التهميش والفقر والبطالة.

وتمثل الاحتجاجات اختبارًا حقيقيًا لقدرة حكومة رئيس الوزراء هشام المشيشي على التعامل معها، في الوقت الذي يشهد الوضع السياسي في البلاد توترًا كبيرًا بين الفرقاء.

قد يعجبك ايضا