وزارة الخزانة تفرض عقوبات على شبكتين على صلة بالنظام الإيراني

من جديد عقوبات أمريكية تستهدف الضغط على إيران والمتعاملين معها.

العقوبات استهدفت هذه المرة بحسب بيان لوزراة الخزانة الأمريكية شبكتين قالت إنهما على صلة بالنظام والمؤسسات العسكرية الإيرانية.

البيان أوضح أن إحدى الشبكتين استخدمت شركة مقرها هونغ كونغ واجهة للتحايل على العقوبات الأمريكية والدولية، وتوريد تكنولوجيا ومكونات لأشخاص على صلة بالنظام والحرس الثوري في إيران.

أما الشبكة الثانية فحصلت على منتجات ألمنيوم لصالح شركات تملكها أو تسيطر عليها وزارة الدفاع الإيرانية.

إسبر يحض طهران على إجراء مباحثات مع واشنطن

وبالتزامن مع مضايقة إيران بسلاح العقوبات على مؤسساتها ومصالحها والمتعاملين معها، تسعى واشنطن على ترك باب الدبلوماسية مفتوحاً، أمام أي محادثات مع إيران، تنزع فتيل التوتر بين الطرفين.

وعليه فقد حض وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر إيران، على الدخول في مباحثات مع الولايات المتحدة بغية تخفيف التوتر بينهما في منطقة الخليج، مؤكداً أن بلاده لا تسعى لنزاع عسكري مع إيران، وتهدف إلى الانخراط في الجهود الدبلوماسية.

إسبر وفي أول مؤتمر صحفي رسمي له بعد تأكيد توليه منصبه، قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد مجددا رغبته بلقاء قادة إيران، معرباً عن أمله في أن يوافق الإيرانيون على اللقاء والحديث لحل هذه القضايا.

إسبر: نتوقع مشاركات أخرى في قوة حماية الملاحة بمياه الخليج

وحول المهمة البحرية الدولية التي أعلنت الولايات المتحدة أنها تعتزم إنشاءها عقب تعرض عدة سفن في الخليج لهجمات ومحاولات خطف قالت إن إيران تقف وراءها، أوضح إسبر، إن بريطانيا والبحرين وأستراليا تشارك في هذه المهمة.

كما أوضح وزير الدفاع الأمريكي، أن بلاده تتوقع مشاركة المزيد من الدول، في المهمة البحرية لحماية أمن الملاحة في مياه الخليج.

قد يعجبك ايضا