الخرطوم تتأهب لسيناريوهات محتملة حول الآثار السلبية لسد النهضة

مع مواصلة المساعي السودانية والمصرية من أجل التوصّل إلى اتفاقٍ ملزمٍ قُبيلَ موعدِ الملءِ الثاني لسد النهضة من قبل إثيوبيا، واقتراب موسم الفيضان في منتصف العام، شدَّدت وزارة الري السودانية على العمل تحسباً لكل السيناريوهات المحتملة جراء الملء الأحادي لسد النهضة في تموز يوليو المقبل.

وزارة الري السودانية قالت في بيانٍ، إنّها تكثّف العمل للحد من الآثار السلبية المتوقّعة لهذا الإجراء، مضيفةً أنّ الخطط الموضوعة لمواجهة أيّ فيضاناتٍ تشمل تعديلاتٍ في نظم تفريغ وملء خزاني الروصيرص وجبل الأولياء.

كما نبَّهت الوزارة كلَّ مستخدمي المياه في النيل الأزرق والنيل الأبيض إلى أنّه من المرجّح أن تنخفض كميّات المياه الواردة خلال الفترة الممتدة من نيسان أبريل حتّى نهاية أيلول سبتمبر.

قبل ذلك بأيّام، شدَّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان على ضرورة العودة إلى المفاوضات بين الدول الثلاث برعاية دولية، من أجل التوصّل إلى اتّفاقٍ قبل موسم فيضان نهر النيل الأزرق ، وهو التاريخ الذي حددته إثيوبيا لتنفيذ المرحلة الثانية من ملء السد.

وكانت إثيوبيا قد فاجأت مصر والسودان في خطوة أحادية باعتزامها مباشرة المرحلة الثانية من ملئ السد في تموز يوليو القادم لأكثر من ثمانية عشر مليار متر مكعب من مجموع طاقته الاستيعابية البالغة أربعة وسبعين مليار متر مكعب، بغض النظر عن التوصّل لاتّفاقٍ مع السودان ومصر، بحسب ما أعلن الجانب الإثيوبي.

قد يعجبك ايضا