الخارجيّة الإيرانيَّةُ تستنكر العقوبات الأمريكية المتعلقة بالتدخل في الانتخابات الرئاسية

بعد فرضِ وزارةِ الخزانةِ الأمريكيةِ، عقوباتٍ ضدَّ إيرانيينَ بسببِ محاولتِهم التأثيرَ على الانتخاباتِ الرئاسيةِ عام ألفين وعشرين في الولاياتِ المتحدة، استنكرتِ الخارجيةُ الإيرانيةُ، وندّدت في بيانٍ، بالعقوباتِ الأخيرة.

المتحدّثُ باسمِ الخارجيةِ الإيرانية، سعيد خطيب زاده، وفي تغريداتٍ على “تويتر”، استنكرَ العقوباتِ الأمريكيَّةَ الجديدةَ، معتبراً أنّ ذلك استمرارٌ لسياسةِ الضغوطِ القصوى “الفاشلة” التي اتّبعَها الرئيسُ السابقُ دونالد ترامب، واصفاً هذه العقوباتِ بغيرِ المشروعة.

من جهتِه، أعلنَ وزيرُ الخارجيةِ الأمريكي، أنتوني بلينكن، عبر تويتر، أنّ بلادَهُ ستحاسبُ الجهاتِ التي ترعى محاولاتِ تقويضِ ثقةِ الأمريكيينَ في العمليةِ الانتخابيةِ، مؤكّداً في الوقت نفسه فرضَ العقوباتِ على إيرانيين.

هذا وفرضَتْ وزارةُ الخزانةِ الأمريكية العقوباتِ على إفرادٍ وجماعةٍ في إيران يومَ الخميس، إلى جانبِ توجيهِ اتهاماتٍ جنائيّةٍ لاثنين منهم، عَمِلا على تدشينِ حملةِ تضليلٍ إلكترونيٍّ لناخبينَ مستهدفينَ وأعضاء مُنتخبينَ منَ الكونغرس.

ويواجهُ كلٌّ من سيد محمد حسين موسى، وسجاد كاشيان، اتهاماتٍ بالحصولِ على معلوماتٍ سرّيةٍ عن عمليّةِ التصويتِ في أمريكا، من موقعٍ انتخابيٍّ واحدٍ على الأقل في البلاد، إضافةً لإرسالِ رسائلَ تهديدٍ عبرَ البريد الإلكتروني لإثارةِ الخوفِ بينَ الناخبين، ونشرِ معلوماتٍ مضلّلة حولَ نقاط الضعفِ في النظامِ الانتخابي.

وبحسبِ مراقبينَ فإنَّ هذه العقوباتِ مِنَ الممكنِ أنّ تأثّر على مجرياتِ عمليةِ التفاوضِ النوويَّةِ بينَ إيرانَ والقوى الكبرى في العاصمةِ النمساويةِ فيينا نهايةَ الشَّهرِ الجاري.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort